نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 203
< شعر > عجبي لهم كيف ارتضوه لمثلنا حكما أما سمعوه إذ يتكلم < / شعر > سكر بخمر الولاية ، إنّ في ذلك لآية ، فصل اللَّه اتصاله عنّا ، وجعل بارز ضميره مستكنّا : [ مخلع البسيط ] < شعر > ولَّيتم جاهلا جريّا ألثغ بالمسلمين ضاري مقلقلا من بني رباح نحن به من بني خسار [1] < / شعر > فقولوا له عنّي يا شرّ الحزبين ، كم من حيّ قاض في البين وكم تقدم / في الناس طرف ، وكم [2] جاء مثلك ثم انصرف ، هذا وقد أعلمتك أني لو رضيت الولاية لتقدمتك : [ السريع ] < شعر > قولوا له عنّي ولا تجزعوا من شرّه يا ساخن العين لو كنت أرضى ما تقلدته جلست من فوقك باثنين < / شعر > كم جراح بلا اجتراح ، لقد جئت بغريب في الصحاح : [ الوافر ] < شعر > جرحت الأبرياء فأنت قاض على الأعراض بالأغراض ضاري ألم تعلم بأنّ اللَّه عدل ويعلم ما جرحتم بالنهار < / شعر > ثم من أعظم ذنوبه ، وأكبر عيوبه ، أن هذا الفرد الظالم ، حوله من المغاربة جمع غير سالم ، وهم في السر يتوقعون قيام الحرب ، ويطمعون أن مصر سيملكها أهل الغرب : [ الكامل ] < شعر > يا أهل مصر أهكذا وليتم حلبا لجلف مالكيّ المذهب من دابه مراهنا أصحابه ويقول قد ظهرت جيوش المغرب < / شعر > لا تكونوا فيه من الممترين ، فقد ران على قلبه بحب بني مرّين [3] : [ مخلع البسيط ] < شعر > لقد بلينا بمالكيّ يقدح في الترك كلّ حين [4] صلي في السّرّ وهو يدعو لصاحب المغرب المريني < / شعر > أخبرني بذلك من لا يذكر ، وحلف أنّي إن سمّيته أنكر ، فاعزلوا عن أعمالكم هذا القرد ، وإن غضب فغضب الأسير على القدّ ، فانه يميل إلى الزيدية [5] ، ويتذكر الدولة
[1] في ب ، ش : مقلقل . وبنو رباح : بالباء الموحدة ، يريد بهم القرود . [2] من هنا صفحتان بيضاوان إلا أربعة أسطر في نسخة ش . [3] بنو مرين : أسرة إسلامية حكمت في المغرب الأقصى ، يتسم حكمها بالقوة والعظمة والحضارة . [4] البيتان والعبارة قبلهما ساقطان من ع . [5] الزيدية : شيعة تنسب إلى زيد بن علي بن الحسين ، وتقابل الإمامية ، وهما أكبر فرق الشيعة ، وعرفت الزيدية بالاعتدال بعيدة عن التطرف ، وهو أقرب إلى أهل السنة . ( الموسوعة العربية الميسرة 1 / 938 ) .
203
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 203