نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 202
بعد الامتهان في الرحاب ، يقال له باسم اللَّه رئيس الاصحاب ، وما مر دجنه ، وافسد بهذه الكلمة ذهنه ، ألا يغيب له طبق ، وتعسا لجارح يبلبله الدبق ، فو اللَّه لولا كراهة السخافة ، لآتينّ هنا بأفانين من حديث خرافة ، ثم إنه مع تلك الأباطيل ، يدعي العفّة عن أكل البراطيل [1] ، فليته تناول الحطام ، وتعفف عن أعراض الأنام : [ مجزوء الرمل ] < شعر > طرف قدّمه دهره إذ سكرا إن صحا الدهر له سترى ما سترا < / شعر > أو ما علم هذا المشلول اليد ، المفترق اللسان ، أنّ العرض أثمن من المال عند الإنسان : [ الكامل ] < شعر > التاجر الخياط قاض عندنا ولديه تثبت ردّة وفسوق ومن العجائب أن يخيط قلوبنا بكماره ولسانه مفتوق [2] < / شعر > وكيف عادت حلب تسكن ، وفيها هذا الألثغ الألكن : [ مخلع البسيط ] < شعر > يا ساكني مصر ما عهدنا منكم سوى رحمة وألفه فكيف ولَّيتموا علينا من لا تصحّ الصلاة خلفه < / شعر > راؤه غين ، ومنطقه شين ، إذا سبّح الربّ ، لا تدري أسبّح أم سبّ : [ السريع ] < شعر > الألثغ الطاغي تولَّى القضا عدمت هذا الألثغ الطاغي إن سبّح الباري حكى سبّة فقال سبحانك يا باغي < / شعر > لا يفرّق بين المؤنث والمذكر إلا بالفرج ، ولا يعرف العربية إلا باللجام والسرج : [ مجزوء الهزج ] < شعر > قليل الفقه لَّحان له في حكمه خبط قبيح الشّكل محتدّ فلا شكل ولا ضبط < / شعر > لو عقل لاكتفى ببلغته ، وصان المنصب عن عار لثغته : [ المجتث ] < شعر > وألثغ يتحرّى ويصبغ العرض صبغا إن قيل هل أنت برّا يقل نعم أنا بغّا < / شعر > من ألَّم بشكله تألم ، ولا سيما إذا تكلم ، ولايته هتكة ، وعزله مثل الحج إلى مكة : [ الكامل ] < شعر > أضحى يصول على الفصاح بلثغة منهوكة مهتوكة تستعظم < / شعر >
[1] البراطيل : الرشاوى . [2] بكماره : الكمار ما يشد على الثوب كالحزام .
202
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 202