responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 201

إسم الكتاب : المحاضرات والمحاورات ( عدد الصفحات : 550)


كم دعي إلى بابك فما ارتاح إلى الباب ، وتراه حرّان لعدم الرقة ، فاذا قيل فلان قد كفر طاب ، هو في العينة جسر الحديد ، وبالبخل بعدا وليعش للتفاح ، ومعارته الحلفة وشر سرمدا ، فلا عاش هذا الأقرع الغاوي اللكام المرتب سفرا عن بائس ، فان طول هذه القرينة المقام في حلب ، فيا ضيعة الترقا [1] : / [ مجزوء الرمل ] < شعر > هو في العلم آخر وهو في الظلم سابق فهو للضيف حارم وهو في العرض دابق [2] < / شعر > أيولَّى على الناس من كان يخضع للحقير والمكَّاس [3] ؟ وبعد تلك الخساسة ، يرشح للرياسة ، لا جرم أنّه كثر تلبيسه [4] ، وطال تعبيسه ، فكأنما يفكر في غامض ، أو تلمّظ بخل حامض : [ مجزوء الرجز ] < شعر > بعدا لقاض تاجر إثباتنا في سابه شيخ الحقير بارق في عينه وقلبه < / شعر > يحبس على الردة بمجرد الدعوى ، ويقوّي شوكته على أهل التقوى ، فقد ذلَّل الفقهاء والأخيار ، وجرّا عليهم السفهاء والأغيار : [ مجزوء الرجز ] < شعر > يحبس في الرّدة من شاء بغير شاهد لا كان من قاض حكى الفقاع حد بارد < / شعر > أراح اللَّه من تعرّضه ، وصان الأعراض عن تقرضه ، فقد شقّ بحربه على الأكابر ، وشق تعديه إلى المقابر : [ السريع ] < شعر > في حلب قاض على مالك قد افترى ما فيه توفيق ومن تلكَّا معه قال قم قد قيل لي إنّك زنديق < / شعر > يقصد بذلك أهل الدين ، ويلطخ به القراء المجودين ، نسي جلوسه في السوق ، وأصبح يثبت في الفسوق نقل من الذراع والمقصّ ، إلى هذا المنصب الأعز الأخص ، واللَّه لقد هزلت ، فسحقا للدنيا وما فعلت : [ مجزوء الرجز ] < شعر > قاض من السوق أتى معتاد بيع الأكسيه ذا للوصايا ما يعي كيف يعي في الأقضيه < / شعر >



[1] كذا جاءت الأسطر الثلاثة في جميع النسخ ، وفيهما اضطراب وغموض .
[2] دابق : لا صق .
[3] المكاس : الناقص ، مكس الشىء مكسا : نقص ، والمكاس : الذي يأخذ الضريبة .
[4] تلبيسه : تخليطه ، وتلبس بالأمر : اختلط ، واللبس : الشبهة وعدم الوضوح .

201

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 201
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست