responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 200


وهو عازم على ما بقي : [ الطويل ] < شعر > لقد أصبح الباقون منه على شفا متى استنشدوا الشعر القديم يقولوا يهون علينا أن تصاب جسومنا وتسلم أعراض لنا وعقول [1] < / شعر > فاللَّه يعصم منه أعراضنا العريضة ، ويعجّل قسمة تركته ، فقد عالت الفريضة : [ السريع ] < شعر > ابن الرباحيّ على جهله وجوره في حلب يحكم إن لم يكن في حلب مسلم فمصر ما كان بها مسلم < / شعر > المنصب الجديد لا يسده إلا الرجل السديد ، لقد آذى مذهب مالك ، من توسط لهذا العرّة بذلك : [ مخلع البسيط ] < شعر > من كان في علمه دخيلا فللولايات لا يليق لا سيما منصب جديد فكفؤه عالم عتيق < / شعر > وماذا أقول فيمن حمله جهله على أن قال في ابن السّفاح وابن العديم / ما هو أهله ، أحسن اللَّه إليهما ، ورضي عنهما ، ولو لا حظ نفسه ، وظلمه حسه ، لاكتسب من رئاستهما ، واقتدى بعفّتهما عن الأموال والأعراض ، وحسن سياستهما ، لكنه أعمى البصر والبصيرة ، سيّىء الظن ، خبيث السريرة يؤذي الناس ويقول لا تؤذوني ، وينادي مال قرابغا [2] في يده باللَّه خذوني : [ مخلع البسيط ] < شعر > باللَّه يا أولياء مصر خذوه من عندنا بستر متى رأيتم وهل سمعتم بأن قاضي القضاة جمري [3] < / شعر > يقضي عمره في الأسواق والأسفار ، ومرافقة أبي حيّة من التجار ، ما أقدره على التنقير ، وما أسهل عليه الفسق والتكفير ، فلا قوة لنا من جمرته [4] ولا حول ، * ( لا يُحِبُّ الله الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ ) * [5] : [ الرجز ] < شعر > يا قومنا إنّ الفساد قد غلب وخافت الأعيان سوء المنقلب ومن نشا بين الحمير والجلب كيف يكون قاضيا على حلب [6] < / شعر >



[1] في ب ، ط ، ش ، ل : يهان علينا .
[2] قرابغا : حاكم حلب ، سبقت الإشارة إليه .
[3] جمري : لعله منسوب إلى جمرة النار ، أو الحصاة يستنجى بها ، أو من الجمر أي السرعة ، أجمرت الدابة ، أسرعت وعدت ، وكلها من معاني الهجاء .
[4] جمرته : غضبه .
[5] النساء 148 .
[6] الجلب : ما جلب من إبل وغنم ومتاع التجارة .

200

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 200
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست