responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 198


مغربي الاخلاق ، مذموم على الإطلاق ، عار عن الدين ، عدة للمعتدين ، سيء الصنائع ، ذخيرة سوء في الوقائع : [ البسيط ] < شعر > وقاضيا ماضيا في الشرّ مجتنبا للخير من سيئات الدهر محسوبا يرى إباحة أعراض محرّمة متى ترى شكله المكروه مندوبا < / شعر > غاية علمه إطالة السكوت ، وقول الحاضرين له دائم الثبوت ، سكناته غير متناهية ، وإذا تكلم ففي داهية ، الويل له إن لم يتب ، ويجهل حتى أسماء الكتب ، أذاه شامل ، وشره كامل ، ومنهاجه عسر .
لو كان حاوي الخصائص ما قال بالتذنيب ، ما هو العزيز النهاية ، وله بداية مدونة ، من يحتقر بالمهذّب من أين له تهذيب ، مقدام ظلوم ، جاهل بجميع العلوم ، لا يعرف في الفقه الطلاق من التطليق ، / ولا في النحو الإلغاء من التعليق ، ولا في التفسير أسباب النزول ، ولا في القرآات حجج ، * ( وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ ) * [1] ، ولا في اللغة القدح من الكأس ، ولا في الأصلين ؛ الجوهر الفرد ، والجلي القياس ، ولا في المنطق الضرب المنتج من العقيم ، ولا في الحديث الصحيح من السقيم ، ولا في العروض تفاعيل الدوائر ، ولا في القوافي المتدارك من المتواتر ، ولا في التصريف المثال من الأجوف ، ولا في الطب أي الأمراض أخوف ، وهو مع الجهل ، وكونه غير أهل ، يؤذي نجوم العلوم الطالعة والغاربة ، ويعامل الناس بأخلاق المغاربة ، ويتطاول على كل طائل ، بمنصب هو الظل الزائل ، حتى كأنه قدّم على جنس الإنس ، أو قدم برأس البرنس : [ السريع ] < شعر > ومالكيّ جاهل باخل لا بارك الرحمن في عمره جفنته أضيق من جفنه وقدره أصغر من قدره < / شعر > جهل كثيف ، وعقل سخيف ، قد أغضب الجمّ الغفير ، واجترأ على الإسقاط والتكفير : [ الكامل ] < شعر > يا أهل مصر وقاكم اللَّه الأذى ولَّيتم طرفا على الأوساط صعب على الحرّ الخضوع لناقص وتحكَّم الأسقاط في الأسفاط < / شعر > فهلا إذا قضى اللَّه حب المالكية ، وليتم على المسلمين ذا نفس زكية : [ البسيط ] < شعر > واللَّه لو أنّ حماماتكم وقعت على الرجال لما ولَّيتم هذا ضاري الطباع سرور الناس يحزنه ولا انشراح له إلَّا إذا آذى < / شعر >



[1] من سورة إبراهيم الآية 46 ، وتمامها : * ( وقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ ، وعِنْدَ الله مَكْرُهُمْ ، وإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْه الْجِبالُ ) * .

198

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 198
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست