responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 185


بصورتي [1] من السماء في حريرة ، وقال : تزوجها فانها امرأتك ، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد ، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري ، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ، ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري ، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ، ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري ، وقبض اللَّه نفسه وهو بين سحري ونحري ، ومات في الليلة التي كان يدور عليّ فيها ، ودفن في بيتي [2] .
وأخرج ابن سعد عن عائشة قالت : أعطيت خلالا ما أعطيتها امرأة ، ملكني رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم وأنا بنت سبع سنين ، وأتاه الملك بصورتي في كفه فنظر إليها ، وبنى بي لتسع سنين [3] ورأيت جبريل ، ولم تره امرأة غيري ، وكنت أحبّ نسائه إليه ، وكان أبي أحبّ أصحابه إليه ، ومرض رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم في بيتي ، فمرّضته ، وقبض ولم يشهده غيري والملائكة [4] .
وأخرج ابن سعد عن أنس بن مالك قال : نزلت في زينب بنت جحش [5] : * ( فَلَمَّا قَضى زَيْدٌ مِنْها وَطَراً زَوَّجْناكَها ) * [6] ، قال : فكانت تفخر على نساء النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، تقول :
زوجكن أهلكن ، وزوّجني اللَّه من فوق سبع سماوات [7] .
وأخرج ابن سعد عن عاصم الأحول ، أن رجلا من بني أسد ، فاخر رجلا فقال الأسدي : هل منكم امرأة زوجها اللَّه من سبع سماوات ؟ [8] يعني زينب بنت جحش .
وأخرج ابن سعد عن عائشة قالت : يرحم اللَّه زينب بنت جحش ، لقد نالت [9] في هذه الدنيا الشرف الذي لا يبلغه شرف ، إنّ اللَّه زوجها نبيه [10] صلَّى اللَّه عليه وسلم في الدنيا ، ونطق به القرآن ، وأن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم قال لنا ونحن حوله : ( أسرعكن بي لحوقا أطولكن باعا ) ، فبشّرها رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم بسرعة لحوقها به ، وهي زوجته في الجنة [11] .



[1] في ب : بصوتي . محرفة من سهو الناسخ .
[2] الطبقات الكبرى 8 / 63 64 . والسحر : الرئة ، والنحر : أعلى الصدر وهو موضع القلادة منه .
[3] قوله : ( وأتاه الملك . . . لتسع سنين ) . ساقطة من نسخة ط .
[4] طبقات ابن سعد 8 / 65 .
[5] زينب بنت جحش بن رئاب الأسدية : من أسد خزيمة ، أم المؤمنين ، كانت زوج زيد بن حارثة ، واسمها ( برّة ) ، وطلقها زيد فتزوج بها النبي صلَّى اللَّه عليه وسلم ، وسماها زينب ، وكانت من أجمل النساء ، وبسببها نزلت آية الحجاب توفيت سنة 20 ه . ( طبقات ابن سعد 8 / 71 - 82 ، صفة الصفوة 2 / 24 ، حلية الأولياء 2 / 51 ، السمط الثمين ص 105 ، الأعلاق النفيسة ص 193 ) .
[6] سورة الأحزاب آية 37 .
[7] الطبقات الكبرى 8 / 103 .
[8] الطبقات 8 / 103 .
[9] قولها : لقد نالت ، ساقطة من ب .
[10] في ط : نبيه محمدا .
[11] طبقات ابن سعد 8 / 108 .

185

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 185
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست