نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 179
< شعر > قم نتحامق فالحمق مجدود والعقل في الفاضلين محدود [1] < / شعر > آخر : [ البسيط ] < شعر > يا من يرى خدمة السلطان عدّته هل أرش ذلك إلا الهمّ والهرم [2] فقلبه وجل والنفس خائفة وعرضه عرض والدين منثلم هذا إذا كان في أيام دولته فكيف بالمرء إن زلَّت به القدم < / شعر > روى ابن النجار ، عن أبي المعتمر مسلم بن أوس ، وجارية بن قدامة السعدي : أنهما حضرا علي بن أبي طالب يخطب ، وهو يقول : سلوني قبل أن تفقدوني ، فاني لا أسأل عن شىء دون العرش إلا أخبرت عنه [3] . الطبراني في الكبير ، عن محيريز قال : صحبت فضالة بن عبيد [4] صاحب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم ، فقلت : أوصني ، رحمك اللَّه ، فقال : احفظ عني ثلاث خلال ، ينفعك اللَّه بهن ، إن استطعت أن تعرف ولا تعرف فافعل ، وإن استطعت أن تسمع ولا تتكلم فافعل ، وإن استطعت أن تجلس ولا يجلس إليك فافعل . في النهاية لابن الأثير جاء بريد من بعض الملوك إلى الزهري يسأله عن رجل معه ما مع المرأة [5] ، كيف يورّث ؟ قال : من حيث يخرج الماء الدافق ، فقال في ذلك قائلهم : [ الكامل ] < شعر > ومهمّة أعيا القضاة عياؤها تذر الفقيه يشكّ شكّ الجاهل عجّلت قبل حنيذها بشوائها وقطعت محردها بحكم فاضل [6] < / شعر > أراد عجلت فيها ولم تستأن في الجواب .
[1] في ع : لا تتحامق . [2] الأرش : دية الجراحة ، وما يسترد من ثمن المبيع إذا ظهر فيه عيب ، والجمع : أرش . ( اللسان : أرش ) . [3] نهج البلاغة 1 / 183 ، 350 . [4] فضالة بن عبيد بن ناقذ بن قيس الأوسي الأنصاري : صحابي ممن بايع تحت الشجرة ، شهد أحدا وما بعدها ، وشهد فتح الشام ومصر وسكن الشام ، ولاه معاوية قضاء دمشق ، وتوفي فيها سنة 53 ه . ( التهذيب 8 / 267 - 268 ) . [5] أي له فرج . ( 8 ) الخبر والشعر في النهاية في غريب الحديث والأثر 3 / 335 . [6] الحنيذ : من الشواء النضيج ، والمحرد : المقطع ، أراد : عجّل للضيف القرى بما قطع من كبد الذبيحة ولحمها .
179
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي جلد : 1 صفحه : 179