responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 178


في ربيع الأول سنة أربع وثلاثين وستمائة : [ مخلع البسيط ] < شعر > لا تطلبوا الودّ عند وال في تركه للأذى كفايه ربّ ضعيف أذاه خاف يبدي مع القوة الأذايه [1] ما كان في النفس من خبايا تخرجه الخمر والولايه < / شعر > وقال [2] : [ الرمل ] < شعر > مثل الرزق الذي تطلبه مثل الظل الذي يمشي معك أنت لا تلحقه متبعا فاذا ولَّيت عنه تبعك < / شعر > أبو بكر محمد بن أحمد بن جوامرد الشيرازي النحوي [3] : [ الكامل ] < شعر > وإذا غلا شىء عليّ تركته فيكون أرخص ما يكون إذا غلا [4] إلا الدقيق فانه شىء لنا فاذا غلا يوما فقد نزل البلا < / شعر > آخر : [ البسيط ] < شعر > لم ألق في الحبس محبوسا أسائله ما بال حبسك إلا قال مظلوم < / شعر > قال يحيى بن معاذ الرازي [5] : يا من أعطانا خير ما في خزائنه ، الأيمان قبل السؤال ، لا تحرمنا من عفوك مع السؤال . وقال أيضا : الصبر على البأس أشد من الصبر على الناس .
أبو عبد اللَّه بن الحجاج [6] : [ البسيط ]



[1] ب : أذاه خال .
[2] البيتان في وفيات الأعيان 2 / 396 ، وصدر البيت الثاني فيه : أنت لا تدركه متبعا .
[3] ابن جوامرد : محمد بن أحمد بن جوامرد الشيرازي النحوي ، أبو بكر ، كان معروفا بالأدب والنحو ، ويحضر مجلس أبي محمد ابن السراج ، قرأ على ابن فضّال ، وسمع وروى عنه ابن الخشاب ، توفي بعد سنة عشر وخمسمائة هجرية . ( معجم الأدباء 17 / 269 - 270 ، بغية الوعاة 1 / 22 ) .
[4] البيت الأول في المنتخل للميكالي 2 / 260 لمحمود الوراق ، وكذلك في التمثيل والمحاضرة ص 85 ، ونهاية الأرب 3 / 85 والبيت الأول مع ثلاثة أبيات أخرى في الدر الفريد 5 / 216 لمحمود الوراق ، أما البيت الثاني : إلا الدقيق . . . فهو لجحظة البرمكي أجاز البيت الأول .
[5] يحيى بن معاذ الرازي : أبو زكريا ، واعظ زاهد لم يكن له نظير في وقته ، من أهل الري ، أقام ببلخ ومات بنيسابور ، له كلمات سائرة ، توفي سنة 258 ه . ( طبقات الصوفية ص 107 - 114 ، صفة الصفوة 4 / 71 - 80 ، نتاج الأفكار القدسية للعروسي على شرح الرسالة القشيرية 1 / 119 ) .
[6] أبو عبد اللَّه بن الحجاج : حسين بن أحمد بن محمد بن جعفر النيلي نسبة إلى قرية النيل ( على الفرات بين بغداد والكوفة ) البغدادي ، شاعر من كتاب العصر البويهي ، غلب عليه الهزل ، في شعره عذوبة وسلامة من التكلف ، اتصل بالوزير المهلبي ، وعضد الدولة ، وابن عباد ، وابن العميد ، توفي في بغداد سنة 391 ه . ( يتيمة الدهر 2 / 211 - 270 ، وفيات الأعيان 1 / 155 ، تاريخ بغداد 8 / 14 ، معاهد التنصيص 3 / 188 ) .

178

نام کتاب : المحاضرات والمحاورات نویسنده : جلال الدين السيوطي    جلد : 1  صفحه : 178
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست