نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 9
ذلك لم يكن لفعلها معنى ، ولا لرسالته حجة . والله يتعالى [1] أن يترك الأمور سدى ، والتدبير نشرا . ولا يصل أحد إلى معرفة صدق نبي وكذب متنبئ حتى تجتمع له هذه المعارف التي ذكرنا ، وهذه الأسباب التي فصلنا . ولولا أن الله سبحانه خبر عن يحيى بن زكريا أنه [2] آتاه الحكم صبيا ، وأنه أنطق عيسى في المهد رضيعا ، ما كانا في الحكم ولا في المغيب إلا كسائر الرسل ، وما عليه طبع البشر [3] . فإذ [4] لم ينطق لعلى بذلك قرآن . ولا جاء الخبر به مجئ الحجة القاطعة ، والشهادة الصادقة ، فالمعلوم عندنا في الحكم وفى المغيب جميعا أن طباعه كطباع عميه حمزة والعباس [5] وهما أمس بمعدن جماع الخير منه ، وكطباع جعفر وعقيل أخويه ، وكطباع أبويه ورجال عصره وسادة رهطه ، ولو أن إنسانا ادعى مثل ذلك لأخيه جعفر أو لعمه حمزة أو لعمه العباس - وهو حليم قريش - ما كان عندنا في أمره إلا مثل ما عندنا فيه * ) . فصل [6] : ( * ولو لم تعرف الروافض ومن ذهب مذهبها في هذا باطل
[1] ب : " تبارك اسمه وتعالى " . [2] في الأصل : " إذ " صوابه في ب ، ح . [3] وما عليه طبع البشر ، ساقط من ب . وفى ح : " وما عليه جميع البشر " . [4] في الأصل ، ح : " فإذا " ووجهه من ب . [5] كذا في ح ، ب . وفى الأصل : " طباع حمزة والعباس عميه " . * ) الكلام من " فإن قالوا " ص 6 ص 17 إلى هنا موضع رد للإسكافي . انظر رقم ( 2 ) من نصوصه الملحقة بالكتاب . [6] ليست في ب .
9
نام کتاب : العثمانية نویسنده : الجاحظ جلد : 1 صفحه : 9