قوله : ولظهورها فيها . . . أي ، ولظهور الحقيقة في الصور الظاهرة أسباب . قوله : وإذا لم يكن كذلك . . . ط گ ، ص 32 أي ، لم يكن متعلقا بالحوادث . قوله : ولهم الدخول في العوالم الملكوتية . . . ط گ ، ص 33 أي ، للنفوس الانسانية الكاملة . قوله : وهؤلاء . . . أي ، النفوس الكاملة . قوله : ما يحصل به العلم بهم . . . أي ، العلم بالبدلاء ، وقد يحصل أي العلم باخبار البدلاء عن أنفسهم و ( إذا ظهروا ) أي البدلاء . قوله : وجودا أو شهودا . . . أي ، الاطلاع وجودا أو شهودا ، أي صيرورة المكاشف متحققا بحقيقة المكشوف أو شهوده . قوله : فوضع الله كفه . . . ط گ ، ص 34 . قال بعض المحققين : لعل موضع الكف في هذا المقام هو الإشارة إلى ان اختصام الملأ الاعلى انما هو فيه إذا الملأ الا على منهم جمالي ومنهم جلالي : واما الجماليون فهم الموكلون القائمون بالامر التشبيهي ، واما الجلاليون فهم الموكلون القائمون بالامر التنزيهي . فوضع الكف بين الكتفين هو الإشارة إلى كون الكمال من باب المعرفة وتمامها هو القيام بالامر بين الامرين بان يحقق ويحصل التنزيه في عين التشبيه والتشبيه في عين التنزيه ، كما هو مقتضى المشرب الجامع ، أعني مشرب جامع الجوامع كما قال ( ص ) : ( أوتيت جوامع الكلم ) . قوله : وإن كان كل منهما . . . أي ، من السميع والبصير وكذلك البواقي . قوله : لصرفها . . . أي ، صرف الهمم . قوله : ويعدونه من قبيل الاستدراج . . . ص 35 أي ، البعد عن الله . استدرجه ، خدعه ، واستدراج الله للعبد انه كلما جدد خطيئه جدد نعمته وأنساه الاستغفار فيأخذه قليلا قليلا . قيل ، الاستدراج اظهار الآيات وخوارق العادات على يد السالك مع سوء الأدب ومخالفة آداب الطريقة ، ولعله ادخلها في المعجزة . قوله : فلا يكون ذلك النوع . . . أي ، الاطلاع على مغيبات الدنياوية