استدراجا لان الاستدراج حال المبعدين الذين يقنعون من الحق بذلك ، أي بالدنيا . قوله : مطلقا . . . أي ، منزه عن القرب والبعد ، سواء كان ذلك القرب و البعد الدنياويين أو الأخرويين . أقول ، وان لم يكن متعلقة بها أي بالحوادث قلما تقع مجردة ، يعنى وقوع هذه المكاشفات مجردة عن الاطلاع على المعاني الغيبية قليل . قوله : ثم باقي الأرواح . . . لعل مراده من الأرواح العالية النفوس الكاملة . قوله ، والباقي على هذا القياس . . . أي ، سماع كلام الباقي من المجردات الموجودات ، لان لكل شئ من الموجودات قوة ناطقة على رأيهم . أو المراد باقي القوى غير السمع . قوله : هو القلب الانساني بذاته وعقله . . . أي ، بلا واسطة أو بواسطة عقله العملي . قوله : فإذا ارتفع الحجاب . . . اعلم ، ان الشهود بالاعتبار الأول يكون بنحو الفيض وظهور الحقايق بنحو التنزل في الحواس الروحانية ، وإذا اتحد القوتان ، أي الروحانية والظاهرية ، ولا يكون الشهود حينئذ التنزل والفيض ، بل الحقايق مع كونها في مرتبتها ومقامها يدركها الحواس الظاهرة . قوله : والروح يشاهد جميع ذلك بذاته . . . ط گ ، ص 35 أي ، لا بحواسه . قوله : متحددة في مرتبته . . . أي ، في مرتبة الروح . قوله : وهذا أعلى . . . أي ، الاطلاع على الأعيان . قوله : وهي عين الأعيان . . . أي ، تلك الأستار عين الأعيان . قول الشيخ : ( فإنها الغاية . . . ) أي ، الاطلاع على الأعيان هي الغاية التي ما فوقها غاية . قوله : والحقايق الغيبية . . . كالأرواح مثلا . قوله : في القوة العاقلة وقوله : ثم مرتبة القلب . . . نظير قوله سابقا : ( ومنبع هذه المكاشفات هو القلب الانساني بذاته وعقله المنور العملي المستعمل لحواسه