قوله : كل صباح ومساء . . . كناية عن الدوام . ويمكن ان يكون المراد بالصباح والمساء الوجود والمهية ، أي يأخذ من حيث وجوده ومهيته الفيض من الفوق ويفيض إلى ما تحته . قوله : وعلى الفرق بين ما شاهده في النوم . . . أي ، ينبهه الطالب على الكيفية المذكورة وعلى الفرق . قوله : وهذه الصور المحسوسة . . . أي الصور المحسوسة في عالم الشهادة . قوله : أحواله . . . أي ، أحوال العبد . قوله : والمثالات المقيدة . . . أي ، الصور الخيالية في الانسان أنموذج من عالم المثال . قوله : ولهذا جعلها . . . أي ، لكون المثالات المقيدة أنموذج من العالم المثالي جعل أرباب الكشف هذه المثالات المقيدة متصلة بعالم المثال . قوله : لا يشاهدها من بنى آدم . . . ط گ ، ص 31 كعذاب القبر ، مثلا . قوله : وذلك الشهود . . . أي ، شهود الحيوانات أمورا لا يشاهدها المحجوبون من الانسان . يمكن ان يكون من المثال المطلق الصعودي أو النزولي ، ويمكن ان يكون في المثال المقيد كخيال الفلك . قوله : يصيب . . . ص 31 أي ، يكون جميع ما يشاهد صوابا . قوله : ومن هنا . . . أي ، ومن عالم المثال يطلع الانسان على عينه الثابتة [137] . قوله : لأنه ينتقل من الظلال . . . أي ، من عالم المثال إلى الأنوار الحقيقية أي الأعيان الثابتة العقلية . قوله : بالانتقال المعنوي . . . ط گ ، ص 32 أي ، في حال النوم . قوله : أولا . . . أي ، أمور حقيقية محضة واقعة في نفس الامر . قوله : فعند وقوعها . . . أي ، يحصل التميز بين الحقيقة والخيالية الصرفة بالوقوع وعدم الوقوع . قوله : وعبور الحقيقة . . . أي ، عدول الحقيقة . قوله : بين الصور الظاهرة هي فيها . . . أي ، الصور الظاهرة تلك الحقيقة فيها .
[137] - أي ، عينه الثابتة في عالم المثال أو العقل لان لكل عين برزات في المراتب الطولية من الواحدية والعقل والبرزخ .