بديهي هو حصوله لا تصوره . قوله : اعلم ، ان للأسماء الإلهية صورا معقولة . . . قال : صدر المتألهين في إلهيات الاسفار : ( وما يلزم الأسماء والصفات من النسب والتعلقات بمظاهرها ومربوباتها هي الأعيان الثابتة ) . قوله : من حيث انها عين الذات . . . أي ، من حيث انها موجودات بوجود الذات ولا تكون موجودات بالوجودات الخاصة بها ، فلا تسمى بالأعيان الثابتة عند أهل الله . قوله : بتعين خاص . . . أي ، من الأسماء . قوله : سواء كانت كلية . . . كصورة العالم والقادر من الحضرة العلمية ، أو جزئية كصورة زيد وعمرو في حضرة العلمية . قوله : فالمهيات هي الصور الكلية . . . نسبت إلى الأسماء لكون الأسماء تقتضي حصول تلك الصور . قوله : وطلب مفاتيح الغيب . . . أي ، بواسطة طلب مفاتيح الغيب . والمراد بمفاتيح الغيب هنا المراتب الغيبية التي تكون مبادئ الصفات ، وهذا أحد معانيه . قوله : إلى الفيض الأقدس . . . ط گ ، ص 18 أي ، الأقدس من ان يكون الفيض مغايرا للمفيض وأقدس من شوائب الكثرة الأسمائية والفيض الأقدس معطي الوجود العلمي والفيض المقدس معطي الوجود العيني [115] . قوله : والطلب مستند . . . أي ، الاسم الأول والباطن مقتضيان للصور العقلية ، والآخر والظاهر مقتضيان للصور العينية ، كذا قيل . ولعل المراد ان الطلب مستند أولا إلى الاسم الأول ، أي بظهور الأول والباطن . قوله : يتعلق بهذا القسم . . . ص 18 أي ، ما يكون بفرض العقل من حيث علمه بالوهم والعقل ولوازمها ، ومن جملة لوازهما توهم مالا وجود له ولا عين له . كأنه جواب سؤال مقدر ، تقديره : وإذا كانت هذه الصور ممتنعة الوجود ، فكيف يتعلق علم الله بها ؟ أجاب بقوله ما حاصله : تعلق علم الله بهذا القسم من حيث ان علمه محيط بالوهم والعقل منتج منهما ، هذا القسم من الممتنعات الفرضية
[115] - فيض اقدس باطن فيض مقدس است كه متعين به تعين نفس رحمانى مى شود ، فالمصير إلى ما حققناه في شرحنا على هذه المقدمة .