عين المتبوع ، ونفس الامر لا يسبقه شئ . قوله : ليس تابعا للمعلوم . . . أي ، العلم والقدرة والإرادة تكون من حيث التحقق عين وجود الواجب ، والواجب لا تكون تابعا لشئ ، وكذا ما هو عينه ، فهذه من هذا الاعتبار لا يكون تابعة فلا اشكال . قال ، قدس سره ، في آخر الفصل الأول : ( الحياة والعلم والقدرة وغير ذلك من الصفات تطلق على تلك الذات وعلى الحقيقة اللازمة لها من حيث انها مغايرة لها بالاشتراك اللفظي ) . قوله : بالاعتبار الثاني العلم تابع للمعلوم . . . وهو اعتبار مفهومه في المرتبة الواحدية وبهذا الاعتبار ليس نفس الامر . قوله : وفي العلم اعتبار آخر . . . ط گ ، ص 17 الظاهر ان هذا الاعتبار غير الاعتبارين المذكورين ، ففي باقي الصفات مثل القدرة والإرادة ، مثلا ، لا يكون هذا الاعتبار ، فمن جهة حصول الأشياء فيه قبل تحقق الأشياء يكون هو الأصل ونفس الامر ، والمتبوع والأشياء منبعثة عنه وتكون حاكية عنه تابعة له ، و من جهة ان تلك الصورة حاكية لما في الخارج يكون تابعا . قال صدر المتألهين في إلهيات الاسفار : ( أحد الاعتبارين اعتبار عدم مغايرته للذات الأحدية ، وهي بهذا الاعتبار من صفات الله وغير تابعة للأعيان الثابتة الموجودة في الخارج إذ به صدرت وجودات الأشياء في الخارج ، ولهذه الجهة قيل علمه فعلى ، وثانيهما ، اعتبار اضافته إلى الأشياء ، أي الأعيان الثابتة ، وهو بهذا الاعتبار تابع للأشياء متكثر بتكثرها ) . قوله : فهو ليس . . . أي ، فالعلم ليس . قوله : وليست غير الذات . . . الواو حالية . قوله : في نفسها كذا . . . ط گ ، ص 17 أي ، يقال في نفسها كذا . قوله : من عدم الفرق بين الظل . . . ص 19 م - ط گ ، ص 16 أي ، بين الظل و صاحب الظل والبديهي هو الظل لا ما هو ذو الظل . قوله : وأيضا حصوله بديهي . . . أي ، حصول الشئ غير تصوره ، وما هو