responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 213


قال صدر المتألهين في أسرار الآيات : ( ربما يطلق عند العرفاء الاسم ، ويراد به المظهر لأنه أيضا فرد من معنى ذلك الاسم ) .
قوله : بل كل شخص أيضا . . . أي ، كطبايع الأعيان الموجودة في الخارج .
قوله : وهذا باعتبار اتحاد الظاهر والمظهر . . . ص 16 المراد بالمظهر هاهنا ما يظهر الظاهر به ، أي كون كل من الطبايع والأشخاص اسما من أسمائه ، واما باعتبار تغايرهما العقلي فالأشخاص مظاهر للحقايق الخارجية ، أي الطبايع الخارجية الموجودة . فعلى هذا الاعتبار لا يكون الاشخاص أسماءا بل مظاهر للأسماء .
قال الشارح في الفص المحمدي ( ص ) ش - ط گ‌ ، ص 485 في شرح قول الشيخ : ( فبحقيقته [109] يكون سريان الرحمة في العالم . . . ) . فان الظاهر والمظهر بحسب الوجود واحد .
وقال في الفص اليوسفي ش - ط گ‌ ، ص 233 : ( ظل الشخص عين الشخص ، فهما بالحقيقة واحد ، وما أوهم المغايرة الا ظهور الشئ الواحد بصورتين : أحدهما الصورة الظلية ، والأخرى الصورة الشخصية .
قوله : وان كان له وجه لان العقل الأول غير مباين للواجب بل مرتبة منه . . .
أو المراد علمه الفعلي لا الذاتي ، والظاهر ان الوجه هو ما سيجئ من قوله : ( نعم لو يقول العارف ، انه عين علمه من حيث انه عالم بحقايق الأشياء والمعاني الكلية على سبيل الاجمال والمظهر عين الظاهر باعتبار ، يكون حقا ) .
قوله : فكيف يكون هو هو . . . ط گ‌ ، ص 17 - 16 أي ، كيف يكون علمه تعالى عين العقل الأول .
قوله : ماهيته مغايرة . . . أي ، مهية العلم غير حقيقة عقل الأول ، فكيف يمكن اتحادهما ؟ كأنه جواب سؤال ، تقريره : انه سلمنا ان علم الحق قبل وجود العقل اما كون علمه قبل مهية العقل فلا نسلم . تقرير الجواب : ان العلم حقيقة ذات مراتب كثيرة كالوجود فمرتبة منه هو الواجب ومرتبة منه صفة ذات إضافة ككون العلم ذا تعلق وقد تكون إضافة محضة كتعلق العلم بالمعلوم



[109] - أي ، بحقيقة هذا الاسم الرحماني يحصل سريان الرحمة في العالم ، وهي ما يمتاز الاسم به عن غيره ، وان شئت قلت : وبحقيقة العرش يكون هذا السريان في العالم وهي العين الثابتة التي ظهر بها الرحمن في العالم كما ظهر بالعقل الأول في عالم الأرواح و . . . ( قول الشارح في المقدمة ) قال بعض الحكماء المتأخرين ، ان علمه تعالى بذاته عين ذاته وعلمه بالأشياء الممكنة عبارة عن وجود العقل مع الصور القائمة به .

213

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 213
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست