responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 214


وهو العالمية ، بخلاف مهية العقل الأول فإنه ليس لها مراتب مختلفة ، فالعلم غير مهية العقل الأول . أو المراد ان حقيقة العقل الأول غير حقيقة العلم لان لحقيقة العلم خواص وحالات لا تكون لحقيقة العقل .
قال صدر المتألهين في إلهيات الاسفار : ( مهية العقل الأول مغايرة لحقيقة العلم بالضرورة [110] ، لان حقيقة العلم كما قررناه تكون واجبة الوجود لذاتها لان حقيقتها الوجود ، وان لحقها في بعض المراتب من جهة اقتران المهية لها امكان عقلي أو خارجي ، ولا شئ من المهيات بواجب الوجود لذاته ، فكيف يكون مهية المعلول الأول علما لواجب الوجود . . . ) . و [111] مما ينبه على كون حقيقة واحدة لها درجات في الوجود بعضها طبيعي وبعضها نفساني وبعضها عقلاني وبعضها إلهي ، انه لا شك ان العلم بمعنى الصورة الحاصلة حقيقة واحدة ، هي قد تكون عرضا من الكيفيات النفسانية كعلم النفس بغيرها ، وقد تكون جوهرا نفسانيا كعلم النفس بذاتها ، وقد تكون جوهرا عقليا كعلم العقل بذاته ، وقد لا تكون جوهرا ولا عرضا بل أمرا خارجا عنهما كعلم واجب الوجود بذاته وكذلك القدرة ) . ج 1 ، ط ج ، ص 247 .
قال صدر المتألهين أيضا في إلهيات الاسفار ص 248 : ( وأيضا العقل الأول عندهم جوهر ، وجوهريته انه مهية لها وجود انتزاعي وهو عرض زائد على مهيته ، والعلم ، سيما علم الله تعالى ، ليس كذلك لأنه كالوجود ليس بجوهر ولا عرض . وجوهرية العقل عند هؤلاء الراسخين انما هي لسريان الهوية الواجبة فيها ، فيصلح عندهم ان يكون علما له تعالى بالأشياء ولا يصلح عند غيرهم ) .
قوله : فان قلت علمه بذاته مغاير لعلمه بمعلولاته . . . مراده انه يمكن ان يقال ان للحق علمين : علما قديما وعلما حادثا ، والعلم الذي يكون عين العقل الأول هو علمه الحادث . فأجاب ان علم الحق واحد وبما يعلم ذاته القديمة يعلم الحوادث والممكنات ، ولا يمكن ان يكون له علمان ذاتيان . ويمكن ان يقال ان مراد القائل ان علمه بمعلولاته حقيقة مخصوصة مباينة لحقيقة علمه بذاته لاختلاف أحوال العلمين وكون أحدهما ذا مراتب دون الآخر فلا يضر .



[110] - وجود العقل وجود تجردي نوري ظاهر بنفسه ومظهر لغيره ، وجميع مراتب الوجود عبارة عن ظهور نور العقل باعتبار تجليه تعالى عليه باسم النور . قال صدر الحكماء في الاسفار في مقام تزييف كلام المحقق الطوسي : ( . . . ويرد عليه أيضا ، ان وجود العقل مسبوق بعلم الحق به لان مالا يعلم لا يمكن ايجاده واعطاء الوجود له ، فالعلم به حاصل قبل وجوده ضرورة فهو غيره لا محالة وماهيته مغاير لحقيقة العلم .
[111] - تتمه مطلب را از موضع ديگر نقل كرده است .

214

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 214
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست