responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 212


متقابلتين كالقسط والعدل والاصلاح ، مثلا ) .
قوله : وأسماء الذات هو الله الرب . . . إذا ظهر واحد من هذه الأسماء من مظهر يكون مستلزما لظهور ساير الأسماء ولهذا عد من الأسماء الذاتية .
قوله : وإن كانت داخلة تحت الدهر . . . ص 15 الذي هو الامتداد العقول من بقاء ذات الأحدية على اصطلاح العرفاء .
قوله : كالحاكم على النشأة الدنياوية . . . مثال للحاكم المنقطع بنحو الاطلاق .
قال العارف القاساني الملا محسن ، قدس سره ، في عين اليقين : ( ومنها ما ينقطع أزلا وأبدا ، ثم يدخل في الغيب المطلق الإلهي كالحاكم على النشأة الدنياوية مطلقا ، أو يستتر ويختفي تحت الاسم الذي حان حين دولته كالحاكم على أدوار الكواكب السبعة التي مدة كل دور منها الف سنة .
ان قلت ، يلزم على هذا التقدير ، أي كون النشأة الدنياوية بعد ظهورها مختفية ابدا تعطيل هذه النشأة وعدم ظهور الاسم الحاكم عليها وكونه ابدا يظهر بعد اختفائها ابدا .
أقول ، للدنيا أشخاصا فإذا اختفى شخص منها حين انقضاء عمره ، وهو خمسين الف سنة على قول ، يظهر شخص آخر منها وهكذا إلى ما شاء الله ، فالاختفاء متعلق بالافراد لا بمطلق النشئات .
قوله : وكذلك طبايع الأعيان . . . ط گ‌ ، ص 16 أي ، المهيات وطبايعها ، أي الكلى الطبيعي ، فالأعيان الثابتة في العلم ظهرت بصور الطبايع الموجود في الخارج ، والطبايع الموجودة في الخارج ظهرت بصورة الاشخاص الخارجية ، و هذه الطبايع الموجودة تكون بعينها تلك الأعيان الثابتة في العلم بحسب الذات والحقيقة وان لم تنتقل عالمها بنفسها إلى الخارج . وهذا أحد معاني اتحاد الظاهر والمظهر .
قوله : والأشخاص مظاهرها . . . أي ، مظاهر تلك الطبايع التي تكون كل من تلك الطبايع أسماء من أسماء الله [108] .



[108] - واعلم ، ان الأسماء الإلهية أو أسماء الله هي الصور النوعية التي دل بخصائصها على صفات الله وذاته وبوجودها على وجهه وبتعينها على وحدته ، إذ هي ظواهرها التي بها ، كما صرح بذلك بعض المحققين .

212

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 212
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست