responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 164


الغيبية الأعيانية . ورابعها ، ( حضرة الغيب المضاف الأقرب إلى الشهادة ) ، وهي الوجهة الظاهرة الأسمائية ، وعالمها الوجهة الظاهرة الأعيانية . وخامسها ، ( أحدية جمع الأسماء الغيبية والشهادية ) ، وعالمها الكون الجامع . وهاهنا بيان آخر لترتيب الحضرات والعوالم لا مجال لذكره .
قوله : هما صورتا أم الكتاب . . . ص 88 ، س 17 اعلم ، أن ( أم الكتاب ) هي الحضرة الاسم الله بالتجلي التام الجمعي في الحضرة الواحدية . وأما صورة هذا الكتاب الجامع الإلهي فهو مقام الألوهية بمقامي الجمع ، أي ، الحضرة ( الرحمانية ) و ( الرحيمية ) . وكل من ( الرحمانية ) و ( الرحيمية ) كتاب جامع إلهي : والأول ( أم الكتاب ) باعتبار ، والثاني ( الكتاب المبين ) . وأما ( كتاب المحو والإثبات ) فهو مقام الفيض المطلق المنبسط بالوجهة الخلقية . وإن شئت قلت ، الوجهة اليلي الحقي أم الكتاب لا يتغير ولا يتبدل ، والوجهة اليلي الخلقي هو ( كتاب المحو والإثبات ) . وكيفية المحو والإثبات على المشرب العرفاني هي إيجاد جميع الموجودات باسمه ( الرحمن ) و ( الباسط ) ، وإعدامها باسمه ( المالك ) و ( القهار ) . ففي كل آن يكون الإعدام والإيجاد على سبيل الاستمرار : ( عنكبوتان مگس قديد كنند عارفان هر دمى دو عيد كنند ) . وبهذا يظهر سر الحدوث الزماني في جميع مراتب الوجود عند أهل المعرفة ، فتدبر [8] قوله : فكل ما في الوجود . . . ص 89 ، س 13 عند التحقيق العرفاني ، كلها كتب جامعة فيها مسطور كل الأحكام الإلهية ، كما أن الأسماء باعتبار كلها جامعة لجميع الأسماء وهو جهة استهلاكها في أحدية جمع الجمع ، كما أشير إليه في الدعاء : ( اللهم إني أسئلك من أسمائك بأكبرها ، وكل أسمائك كبيرة ) . فباعتبار ظهور الكثرة للأسماء ، أعظم وغير أعظم والكتب بعضها جامعة وبعضها غير جامعة ، وباعتبار اضمحلالها في الجمع الأحدي كلها أعظم و جامع .



[8] - أقول : واعلم ، أن ما ذكره الإمام في بيان كتاب المحو والإثبات فسيأتي تحقيقه .

164

نام کتاب : شرح فصوص الحكم نویسنده : محمد داوود قيصري رومي    جلد : 1  صفحه : 164
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست