نام کتاب : ما وراء الفقه نویسنده : السيد محمد الصدر جلد : 7 صفحه : 291
إسم الكتاب : ما وراء الفقه ( عدد الصفحات : 341)
سبحانه ، مهما كان مقدسا في ذاته . بما في ذلك أسماء المعصومين والأنبياء . لأنه لا يكون مصداقا لذكر اسم اللَّه سبحانه كما هو معلوم . وأما الأسماء المشتركة بينه سبحانه وبين خلقه . ففيها عدة وجوه : الوجه الأول : انها ليست من الأسماء الحسنى . بل يراد بالأسماء الحسنى ما كان مختصا به سبحانه . فما لم يكن مختصا فليس منها . ومعه لا يجوز استعماله في الذبح أصلا . الوجه الثاني : أنها وإن كانت من الأسماء الحسنى . إلَّا أنها تتبع القصد . فإن قصد الفرد كونها ذكر للَّه سبحانه كفى في حلية الذبح . الوجه الثالث : انه لا يكفي القصد في ذلك بل لا بد من الوضوح العرفي في اللفظ بإرادة اللَّه سبحانه . فإن لم يتم ذلك بوصف واحد أضاف له وصفا آخر لكي يتعين فيه سبحانه . وهذا هو الأحوط بل الأقوى . وأما الوجه الأول من هذه الثلاثة فليس تاما . لأن عددا من الأسماء المشهورة للَّه سبحانه هي من الأسماء المشتركة كالكريم والعالم والقادر . فهي من الأسماء الحسنى وإن كانت مشتركة . الجهة الرابعة : من الشروط في صحة التذكية : خروج الدم من المنحر بالمقدار المعتاد . والمراد من المقدار المعتاد ما يناسب حجم الحيوان عادة . وليس له كمية محددة رياضيا بل يكفي عرفا أن يقال : بأنه خرج من الدم ما يكفي أو ما هو معتاد . فإذا لم يخرج دم أصلا أو خرج دم قليل أو على شكل قطرات ، لم يصح الذبح وأصبحت الذبيحة حراما . ويمكن البرهنة على ذلك ببعض الأخبار كخبر الحسين بن [1] مسلم