قوله : التاسع الحُقنة بالمائع ، ولو لمرض ونحوه . أقول : لصحيح البزنطي [1] . قوله : التاسع . . ولا بأس بالجامد المستعمل للتداوي كالشياف . أقول : لصحيح علي بن جعفر [2] ، وموثّق ابن فضّال [3] . قوله : التاسع . . كتلقيح ما يتغذّى به . أقول : إلحاقاً له بالأكل بحسب المناط . قوله : العاشر . . والصحّة أشبه . أقول : بل الأشبه بطلان الصوم مع عدم الحرمة إذا رجّحنا وجوب القيء على وجوب الصوم . ( مسألة 18 ) قوله : بل وكذا لو أفطر يوم الشكّ تقيةً . أقول : بل الأقوى ظاهراً وجوب القضاء لو أفطر يوم الشكّ تقيةً ، بخلاف ما لو ارتكب تقية ما لا يراه المخالف مفطراً فإنّه لا يجب عليه القضاء . القول فيما يترتّب على الإفطار ( مسألة 1 ) قوله : من غير كُره على الأحوط . أقول : والوجه في الترديد في وجوب الكفّارة في الكذب على الله ورسوله والارتماس والحُقنة ، الترديد في كونها مفطراً ، واحتمال كونها حراماً تكليفياً للصائم . ( مسألة 1 ) قوله : نعم القيء لا يوجبها على الأقوى . أقول : لدعوى الإجماع في « الخلاف » ، المؤيّد بالتتبّع لعدم معرفة القائل
[1] وسائل الشيعة 10 : 42 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 5 ، الحديث 4 . [2] وسائل الشيعة 10 : 41 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 5 ، الحديث 1 . [3] وسائل الشيعة 10 : 41 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 5 ، الحديث 2 .