وأبي العبّاس عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا لم تدر ثلاثاً صلَّيت أم أربعاً ، ووقع رأيك على الثلاث فابن على الثلاث » [1] . الثاني : إطلاق صحيحة حفص : « ليس على الإمام سهو ، ولا على من خلف الإمام سهو » [2] . ويشهد على شمول السهو على الظنّ حديث علي بن جعفر في كتابه عن أخيه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الرجل يسهو فيبني على الظنّ كيف يصنع ؟ [3] . الثالث : حديث إبراهيم بن هاشم في « نوادره » أنّه سئل أبو عبد الله ( عليه السّلام ) عن إمام يصلَّي يقول هؤلاء : قوموا ، ويقول هؤلاء : اقعدوا ، والإمام مائل مع أحدهما أو معتدل الوهم ، فما يجب عليه ؟ قال ( عليه السّلام ) : « ليس على الإمام سهو إذا حفظ من خلفه » [4] . الرابع : حديث محمّد بن سهل عن الرضا ( عليه السّلام ) قال : « الإمام يحمل أوهام من خلفه ، إلَّا تكبيرة الافتتاح » [5] . ويدلّ على صدق الوهم على الظنّ حديث إسحاق
[1] وسائل الشيعة 8 : 211 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 7 ، الحديث 1 . [2] وسائل الشيعة 8 : 240 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 24 ، الحديث 3 . [3] وسائل الشيعة 8 : 211 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 7 ، الحديث 3 . [4] وسائل الشيعة 8 : 241 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 24 ، الحديث 8 . [5] وسائل الشيعة 8 : 240 ، كتاب الصلاة ، أبواب الخلل الواقع في الصلاة ، الباب 24 ، الحديث 2 .