تضمّن ذكر « سبحان ربّي العظيم وبحمده » من الروايات فإنّها واردة في مقام بيان الذكر الخاصّ للركوع والذكر الخاصّ للسجود ، ولا ظهور لها في عدم كفاية التسبيحة الصغيرة ثلاث مرّات في الركوع والسجود ، ولا أقلّ أنّها مقتضى الجمع العرفي بينهما بلا إشكال . ( مسألة 7 ) قوله : أو الكبرى الواحدة . أقول : والأظهر كفايتها أيضاً مرّة واحدة لصحيحة زرارة : « ثلاث في ترسّل ، وواحدة تامّة تجزي » [1] وخبر هشام بن سالم : « تقول في الركوع سبحان ربّي العظيم ، والفريضة واحدة والسنّة ثلاث » [2] . ولا يعارضها ما ورد في خبر الحضرمي : « تسبح في الركوع ثلاث مرّات سبحان ربّي العظيم وبحمده ، فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاة ، ومن نقص ثنتين نقص ثلثي صلاته ، ومن لم يسبح فلا صلاة له » [3] فإنّه يدلّ على أنّ من نقص واحدة أو ثنتين فصلاته صحيحة وإن نقص من فضلها ، وأنّ من لا صلاة له هو الذي لم يسبح أصلًا . وفي « المنتهي » : « اتّفق الموجبون للتسبيح من علمائنا على أنّ الواجب من ذلك تسبيحة واحدة كبرى ، صورتها : « سبحان ربّي العظيم وبحمده » ، أو ثلاث صغريات مع الاختيار ، ومع الضرورة واحدة » [4] . ( مسألة 9 ) قوله : يستحبّ التكبير للركوع وهو قائم منتصب ، والأحوط عدم تركه . أقول : والأقوى استحبابه لقوله ( عليه السّلام ) في جواب السائل عن أدنى ما يجزي
[1] وسائل الشيعة 6 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 4 ، الحديث 2 . [2] وسائل الشيعة 6 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 4 ، الحديث 1 . [3] وسائل الشيعة 6 : 300 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 4 ، الحديث 5 . [4] منتهى المطلب 1 : 282 / السطر الأخير .