responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 327


الجواب : معنى الآية ما ذكره في آية أخرى من قوله : ( وخلق الإنسان عجولا ) [1] وإذا كان في طبع [2] العجلة فكأنه خلق منها ولم يخلق من غيرها و يكون ذلك مجازا .
مسألة : عن قولهم . " فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم " [3] كيف نفى عنهم القتل وسيوفهم ورماحهم كانت مناياهم .
الجواب : إنما أضاف إلى نفسه لما كان بإقداره وتمكينه والتخلية بينهم و أمره إياهم بذلك وحثهم عليه ، ومثله قوله تعالى " وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى " [4] والمعنى ما قلناه ، كما يقول القائل لغلامه إذا فعل فعلا كان أمره به ما فعلت أنت بل أنا فعلت حيث أمرتك به وحثثتك عليه .
مسألة : عن قوله . " جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس والشهر الحرام والهدي والقلائد ذلك لتعلموا إن الله يعلم ما في السماوات و ما في الأرض " . [5] الجواب : جعل الله الكعبة قياما للناس تابعا لما علم من مصالحهم وألطافهم ، وكذلك تحريمه الشهر الحرام ، وأمره بالهدي والقلائد وذلك لا يعلمه إلا علام الغيوب الذي يعلمها لنفسه ، فإن العالم بعلم [6] لا يعلم ذلك وإذا كان عالما لنفسه وجب أن يكون عالما بجميع المعلومات ، لأنه لا اختصاص فيها بمعلوم دون معلوم ، فعند ذلك يعلم جميع ما في السماوات والأرض وما هو خارج عنهما و ما لم يوجد بعدو ويصح قوله تعالى : " وأن الله بكل شئ عليم " [7] .
مسألة : عن إبليس لعنه الله ، ما الذي ألزمه السجود لآدم ، والأمر بذلك إنما توجه إلى الملائكة وليس من قبيلهم في شئ .
الجواب : ظاهر مذهب أصحابنا أن إبليس كان من جملة الملائكة وإنما



[1] - سورة الإسراء ، الآية : 11 ، والآية هكذا : وكان الإنسان عجولا .
[2] - سورة الإسراء ، الآية : 11 ، والآية هكذا : وكان الإنسان عجولا .
[3] - سورة الأنفال ، الآية : 17 .
[4] - سورة الأنفال ، الآية : 17 .
[5] - سورة المائدة ، الآية : 97 .
[6] - في الأصل : فإن العالم يعلم يعلم ذلك .
[7] - سورة المائدة ، الآية : 97 .

327

نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 327
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست