responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 326


ما فعلوه لم يكن واقعا على وجه القربة .
والخبر الآخر قوله . " أكلت الغيبة حسناتكم " . . . . المعنى فيه أنه إذا فعل إنسان طاعة وذكر أن غيره ليس يفعل ذلك صار بذلك مغتابا له وموقعا لفعله على وجه الرياء فلذلك لم يستحق عليها الثواب لا أن الثواب كان حاصلا فأزالته الغيبة .
مسألة : عن نطق الجوارح يوم القيامة . أهو على الحقيقة أو المجاز ؟ فإن كان ذلك مجاز فعن أي شئ عبر عنه إذا كان المجاز إنما هو عبارة عن الحقائق ، لا زال لأهل الدين مفزعا وموئلا وللمشكلات مبينا وموضحا .
الجواب : قيل في نطق الجوارح [ وجوه ] قال قوم إن الله يبنيها بنية حي لها آلة الكلام فتنطق .
والثاني إن الله تعالى يفعل فيها الكلام كما يفعله في الهواء وفعله في الشجر لما خاطب موسى ، وأضاف إلى الجارحة مجازا لما كان فيها .
والثالث إنه يظهر منها أمارات تدله على ما فعله من المعاصي . ليفرق الملائكة بينهم وبين غيرهم كما قال : " يعرف المجرمون بسيماهم " [1] وكما يقال : عيناك تشهد بتشهدك قال الشاعر :
وقالت له العينان سمعا وطاعة .
وذلك مشهور من كلام العرب .
مسألة : عن قول ابن آدم المقتول لأخيه القاتل : " إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك " [2] ما مراده باجتماع الآثمين : ؟ .
الجواب : أراد بإثمي الذي فعلته من القتل وأضافه إلى المفعول به و إثمك الذي انفردت به من غير ذلك فأضافه إلى الفاعل ولا تنافي بينهما .
مسألة : عن قوله تعالى : " خلق الإنسان من عجل " [3] والعجل أعراض [4] والأعراض لا يخلق منها الأجسام ، فما معنى ذلك ؟



[1] - سورة الرحمن ، الآية : 41 .
[2] - سورة المائدة ، الآية : 29 .
[3] - سورة الأنبياء ، الآية : 37 .
[4] - والعجل عرض . ظ .

326

نام کتاب : الرسائل العشر نویسنده : الشيخ الطوسي    جلد : 1  صفحه : 326
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست