آورده اند ، مثل قرآن و مرغ بريان و ميوه بهشت و طعام جنت ، تيغ را همان حكم است و تو مىدانى كه حامل آن تيغ على بود نه غير او ، و شيخ عبد الجليل رازى در جواب گفته : كه دروغ زن طائفه باشند ( آنگاه عبارت او را تا اين مورد يا دست از آن ببايد داشت ، يا انكار اين نبايد كرد ، نقل كرده است ) . 2 - علامه مجلسى در " بحار الانوار " مجلد " السماء والعالم " در باب والممدوح من البلدان والمذموم منها ( صفحه 243 چاپ امين الضرب ) بعد از نقل چهار حديث از " مجالس المؤمنين " قاضى شوشترى گفته : واقول روى الشيخ الاجل عبد الجليل رازى في كتاب النقض باسناده عن النبي ( ص ) قال : لما عرج بى إلى السماء مررت بارض بيضاء كافورية ، شممت بها رائحة طيبة ، فقلت يا جبرئيل ما هذه البقعة ؟ قال يقال لها آبة عرضت عليها رسالتك وولاية ذريتك فقبلت ، وان الله يخلق منها رجالا يتولونك ويتولون ذريتك ، فبارك الله فيها وعلى اهلها . 3 - تاج العلماء المتبحرين وفخر الفقهاء المتأخرين شيخ محمد حسن صاحب " جواهر الكلام " در جلد " صلاة " در اواخر بيانات خود تحت عنوان المستحب الخامس " التعقيب " گفته : بل يشهد له في الجملة ما عن الشيخ عبد الجليل القزويني مرفوعا في كتاب " بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض " انه ( ص ) صلى الظهر يوما فرأى جبرئيل ( ع ) ، فقال الله اكبر ، فاخبره جبرئيل برجوع جعفر ( ع ) من ارض الحبشة فكبر ثانيا فجاءت البشارة بولادة الحسين ( ع ) ، فكبر ثالثا . 4 - ملا حشرى در روضه الاطهار در اوائل باب چهارم گفته : صفحه 28 = ورق 14 . و محقق است كه زبيده خاتون شيعه فطريه فدائيه بود ، چنان كه شيخ اجل عبد الجليل رازى در كتاب نقض آورده ، كه چون هارون