responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري    جلد : 1  صفحه : 65


عمله ، ويصلي صلاة الليل ، ويقرأ القرآن ، يدعو الله ويتوسل له ، ويساعد الناس ، ويعين الزوج زوجته ، ، وتساعد الزوجة زوجها وخدمة المسلمين ، والأهم من ذلك اجتناب الذنوب ، وكلما كان اجتنابه أشد فان الوسوسة الفكرية ستزول شيئا فشيئا .
ولكن ذلك يحتاج إلى صبر وسعة صدر ، شهرا أو شهرين أو عدة شهور فسوف يتحسن ويتمكن من اقتلاع أصل هذه الرذيلة .
وما يقوله بعض علماء النفس من أن الوسوسة الفكرية لا علاج لها . فأنهم حتما مخطئون في ذلك .
ذلك لأننا شاهدنا الكثير من الناس وقد أصيبوا بحالة الوسوسة الفكرية قد تحسنوا وتمكنوا من إحراق جذورها وتخلصوا منها بواسطة إهمالها وبواسطة الارتباط بالله .
نعم من الناحية الجسمية يجب أن ينظم نومه ويقوي أعصابه ، وان لا يتشنج ، ولا تتعرض أحاسيسه لصدمات ، كل ذلك لازم ومؤثر جدا للتخلص من الوسوسة الفكرية .
- الوسوسة العملية :
أما الوسوسة العملية فهي تتفاوت في الأفراد . فعند غير المتعبدين تارة تكون في اختيار الثياب ، فلا يعجبه مثلا ان يلبس هذا الثوب ولا الثاني ولا الثالث وأخيرا فان أي بدلة يخيطها لا تعجبه ، هذا نوع من الوسوسة العملية التي تلاحظ بكثرة في أوساط النساء .
وتارة تكون الوسوسة في مجال النظافة ، فترى بعض النساء والرجال من القذارة ان زجاج نوافذ بيوتهم قد اسود ، وعندما تدخل البيت ترى حجابها سقط في جانب وثيابها في جانب آخر ، وبنطال زوجها في جهة أخرى وتراها قذرة ومتهاونة بكامل المعنى .
وتارة تجد آخرين على العكس من ذلك ، يعني أن زجاج النوافذ نظيف جدا ويستنزف تنظيفه جل وقتهم ، ويكثرون من أعمال الكنس والتنظيف حتى يصابوا أخيرا بوسواس النظافة .
وتارة في أوساط المتمدنين والمثقفين تجد الوسوسة من المكروب ، فإذا مست يده ثيابه ، طهر يده بالكحول ، أحد الأطباء يفحص مائة مريض ويكتب مائة وصفة طبية فيغسل يده مائة مرة ، وقد يصل به الأمر ان يقطع الخبز بالسكين .
أما في مجال التدين : فقد تجد بعض المسلمين على درجة من اللامبالاة حتى أنهم لا يفرقون بين

65

نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري    جلد : 1  صفحه : 65
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست