responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري    جلد : 1  صفحه : 66


الماء والبول ولا بين الدم والمركروكرم ولا يعتني بالطهارة أو النجاسة مطلقا .
وبعضهم يصل به الحال ان لا يكتفي بغسل يده بل يدعك يده ويغسلها ويواصل ذلك حتى يجرح يده ويدميها .
أحد الأشخاص قال لي منذ أذان الصبح وحتى آخر وقت صلاة الصبح لم أتمكن من اكمال الغسل وقد فاتتني صلاة الصبح ، وقد خجلت من صاحب الحمام فذهبت إلى حمام آخر وقد أتممت غسلي قبل الظهر وبعد مرور سبع ساعات .
هذا في الدنيا وفي الآخرة لا يجني شيئا سوى الخسران . وعلى مثل هذا الشخص أن يعلم وطبقا لقول الإمام الصادق ( ع ) :
أولا انه مجنون ، وثانيا أن عمله هذا معصية ، ومعصية كبيرة أيضا . وثالثا بأن الخناس ألجأه إلى ذلك العمل وقد أصبح الشيطان قرينه .
- علاج الوسوسة الفكرية والعملية :
وماذا يجب أن نفعل الآن للتخلص من الوسوسة ؟ عند الاعتناء بالشك فإن الحالة سوف تسوء يوما بعد آخر . أما إذا أهمل الشك . مثلا عندما يضع يده النجسة تحت ماء الماسورة ، فيجب أن يعمل بقول مرجع التقليد والذي بقول طهرت لا أن يعمل بقول الشيطان الخبيث .
أو عندما يتوضأ يغسل وجهه بكف من الماء وبكف آخر يغسل يده اليمنى ويريق كفا على يده اليسرى فيغسلها ، ثم يمسح رأسه وقدميه ويكمل وضوءه في مدة لا تزيد على نصف دقيقة فان سمع أحدا يقول لم يتم الوضوء ، ان ينتبه ان القائل إنما هو الشيطان . الشيطان يقول لم يتم ولكن قل أنت لقد تم وقل ان مرجع تقليدي يقول لقد تم .
المرحوم آية الله العظمى المرعشي - ذو الدرجات العالية أعلى الله مقامه - كان يمتاز بصفة انه يضع الكثير من اللوازم الضرورية أمامه ومن جملتها قمقمة ماء ، كان في مجلس له عند الغروب ، وعندما حان وقت الصلاة وعليه ان يذهب إلى الحرم المطهر لأداء الصلاة . أخذ ماء القمقمة وغسل وجهه بكف من الماء وكذلك يده اليمنى واليسرى ثم مسح وأكمل الوضوء في وقت قصير .
مؤسس الحوزة العلمية في قم المرحوم الحاج الشيخ الحائري ( أعلى الله درجاته ) كان قد جاء إلى المدرسة الفيضية ، أخذ قليلا من ماء حوضها وغسل وجهه

66

نام کتاب : الفضائل والرذائل نویسنده : المظاهري    جلد : 1  صفحه : 66
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست