responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 493
وهذا يشمل كل ما لا تتم حياة الإنسان إلا به.. فلا يحل أن يفتقد أي مسلم في أي مجتمع ما لا تتم حياته إلا به..

وبمثل ما ورد من النصوص والأحكام مما يرتبط بالحاجات الأساسية للإنسان ورد ما يحث على رعاية المحتاجين ممن يضمهم المجتمع المسلم.

ويبدأ المسلم رعايته للمحتاجين برعايته لجاره المحتاج.. ففي الحديث قال رسول الله (ص) :( ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم)([749])

وقال:( ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع)([750])

وقال:( من أغلق بابه دون جاره مخافة على أهله وماله فليس ذلك بمؤمن، وليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه، أتدري ما حق الجار؟ إذا استعانك أعنته، وإذا استقرضك أقرضته، وإذا افتقر عدت عليه، وإذا مرض عدته، وإذا أصابه خير هنأته، وإذا أصابته مصيبة عزيته، وإذا مات اتبعت جنازته، ولا تستطيل عليه بالبنيان فتحجب عنه الريح إلا بإذنه، ولا تؤذه بقتار ريح قدرك إلا أن تغرف له منها، وإن اشتريت فاكهة فأهد له، فإن لم تفعل فأدخلها سرا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده)([751])

وجاءه رجل فقال: يا رسول الله اكسني، فأعرض عنه، فقال: يا رسول الله اكسني فقال:(


[749] رواه الطبراني والبزار وإسناده حسن.

[750] رواه الطبراني وأبو يعلى والحاكم.

[751] رواه الخرائطي من مكارم الأخلاق.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 493
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست