وقال:( من حفر ماء لم تشرب منه كبد حرى
من جن ولا إنس ولا طائر إلا آجره الله يوم القيامة) ([745])
وقال: (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة
ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: رجل على فضل ماء بفلاة يمنعه ابن
السبيل، يقول الله له: اليوم أمنعك فضلي كما منعت فضل ما لم تعمل يداك..) ([746])
وهكذا في كل الحاجات الأساسية للإنسان،
فقد سئل رسول الله (ص) : ما الشيء الذي لا يحل منعه؟ قال :(الماء والملح والنار) قيل: يا
رسول الله هذا الماء وقد عرفناه فما بال الملح والنار؟ قال :( من أعطى نارا فكأنما
تصدق بجميع ما أنضجت تلك النار، ومن أعطى ملحا فكأنما تصدق بجميع ما طيبت تلك
الملح، ومن سقى مسلما شربة من ماء حيث يوجد الماء، فكأنما أعتق رقبة، ومن سقى
مسلما شربة من ماء حيث لا يوجد الماء فكأنما أحياها) ([747])
وقال: (المسلمون شركاء في ثلاث: في
الماء، والكلإ، والنار، وثمنه حرام) قال أبو سعيد: يعني الماء الجاري([748]).
[744]رواه الطبراني
في الأوسط ورواته محتج بهم في الصحيح.