أما لك جار له فضل ثوبين؟) قال: بلى غير
واحد قال :(فلا يجمع الله بينك وبينه في الجنة)([752])
وقال:( كم من جار متعلق بجاره يقول يا
رب سل هذا لم أغلق عني بابه ومنعني فضله)([753])
وقيل له: يا رسول الله إن فلانة تكثر من
صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها، قال: (هي في النار)، وقيل
له: يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من
الأقط ولا تؤذي جيرانها قال :( هي في الجنة)([754])
وعن أبي أمامة قال سمعت رسول الله (ص) وهو على ناقته الجدعاء
في حجة الوداع يقول: (أوصيكم بالجار) حتى أكثر فقلت إنه يورثه([755]).
ولذلك اعتبر (ص) :( من سعادة المرء: الجار الصالح،
والمركب الهنيء، والمسكن الواسع)([756])
وذكر :( أن الله عز و جل ليدفع بالمسلم
الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء، ثم قرأ: ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ
بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ.. (251) ﴾)([757])
بالإضافة إلى الجار وردت النصوص الكثيرة،
ومعها التشريعات الكثيرة التي ترعى حاجات