responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 468
ويدخلوا في دين الله أفواجا.

قال الرجل: فالإسلام يلغي التنوع إذن.. ولا يقر به.

قال النفس الزكية: التنوع الذي يريده الإسلام هو التنوع الصحيح.. لا التنوع الزائف.. هل ترى الأستاذ النصوح يود أن يكون في تلاميذه المقصر والجاهل بحجة احترام التنوع في تلاميذه.

قال الرجل: لا..

قال النفس الزكية: فما التنوع الذي يريده الأستاذ من تلاميذه؟

قال الرجل: هو تنوع المواهب والتخصصات والقدرات.

قال النفس الزكية: فهذا هو التنوع الإيجابي الذي يريده الإسلام من البشر.. لكن التنوع الآخر لا يرضاه..

قال الرجل: تقصد أن المسلم يضيق بالآخر.

قال النفس الزكية: المسلم النصوح يحزن للآخر.. ويأسف له.. ويتمنى من كل قلبه أن يعرض عن جهله ليقبل على الله بكليته.. لقد كان هذا حال رسول الله (ص) وحال ورثته.. لقد ذكر الله ذلك، فقال :﴿ فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6)﴾ (الكهف)، وقال :﴿ فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ ﴾ (فاطر:8)، وقال :﴿ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ (النحل:127)، وقال :﴿ لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ (الشعراء:3)

قال الرجل: ألا ترى أن هذا الحزن والضيق يلجئه إلى استعمال العنف في سبيل إلجاء الآخر إلى الإسلام؟

قال النفس الزكية: لا يمكن أن يدخل الناس الإسلام بالعنف.. فالإسلام حب.. والحب

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 468
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست