وهم في وجوب إبلاغ الدعوة لهم ـ كسائر
الناس.. قال تعالى :﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى (2) وَمَا
يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى (4)﴾
(عبس)
ومع هذا.. فإن الله برحمته يكتب لهم من
الأجر والجزاء ما يكتبه للأصحاء.. وقد ورد في الحديث عن جابر بن عبد الله، قال :
كنا مع النبي a في غزاة، فقال:( إن بالمدينة لرجالا ما سرتم مسيرا، ولا قطعتم واديا،
إلا كانوا معكم حبسهم المرض)، وفي رواية:(إلا شركوكم في