قتل شريف ووضيع
فديتهما واحدة، وإذا أصيب عامل في شركة ومدير الشركة في حادث وترتب على الحادث أن
فقد كل منهما ذراعاً أو أصبعاً عوض كل منهما تعويضاً مساوياً لتعويض الآخر.
قال: لقد سوت الشريعة الإسلامية العادلة
بين الكل في الحقوق.. فلا يوجد في الإسلام فرق بين حر وعبد، ولا بين مسلم وغير
مسلم في كل ما يرتبط بالحاجات الأساسية للحياة.
فبالنسبة للماليك الذي كانوا يهانون في
كل الشرائع ويذلون ويمنعون من أبسط حقوقهم احترمهم الإسلام وأعطاهم جميع ما
يحتاجونه من حقوق مما قد يفتقر إليه الأحرار في عالمنا هذا([657]).
فقد أمر (ص) المالك أن يطعم مملوكه ويكسوه،
مما يأكل ويلبس، وأن لا يكلفه من العمل ما لا يطيق، ففي الحديث أن الرسول (ص) قال :( خولكم
إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل، وليلبسه
مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم ما يغلبهم فأعينوهم )([658])
[657] انظر التفاصيل
المرتبطة بهذا في رسالة (رحمة للعالمين) من هذه السلسلة.