responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 389
الله على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والنصح لكل مسلمٍ([613]).

وكان (ص) يشدد عليهم في شأنها.. ومما قال في ذلك : ( من جاء يوم القيامة بخمس لم يصد وجهه عن الجنة: النصح لله ولدينه ولكتابه ولرسوله ولجماعة المسلمين)([614])

وقال : ( لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما محض أخاه النصيحة، فإذا حاد عن ذلك سلب التوفيق)([615])

قلنا: عرفنا فضل النصيحة.. فكيف ينصح الإمام رعيته؟

قال: بأن يتعامل معها كما يتعامل مع نفسه.

قلنا: كيف ذلك؟

قال: ألا ترون التاجر كيف يختار لنفسه أجمل البضائع وأحسنها؟

قلنا: ذلك صحيح.

قال: فالراعي الصالح هو الذي يتعامل مع رعيته كما يتعامل مع نفسه.. هذا هو الضابط الذي يضبط النصح.. ولقد عبر عنه رسول الله (ص) بقوله : (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)([616])، وفي رواية : ( لا يبلغ العبد حقيقة الإيمان حتى يحب للناس ما يحب لنفسه)


[613] رواه البخاري ومسلم.

[614] رواه ابن النجار.

[615] رواه الدارقطني والديلمي.

[616] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 389
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست