ورسوله وكتابه
اعتماداً أساسياً على استثارة تفكير الناس وإيقاظ عقولهم.. فهو يدعوهم بكل الوسائل
إلى التفكير في خلق السموات والأرض وفي خلق أنفسهم وفي غير ذلك من المخلوقات،
ويدعوهم إلى التفكير فيما تقع عليه أبصارهم وما تسمعه آذانهم؛ ليصلوا من وراء ذلك
كله إلى معرفة الخالق، وليستطيعوا التمييز بين الحق والباطل.
ويعيب القرآن على الناس أن يلغوا عقولهم،
ويعطلوا تفكيرهم، ويقلدوا غيرهم، ويؤمنوا بالخرافات والأوهام، ويتمسكوا بالعادات
والتقاليد دون تفكير فيما يتركون وما يدعون، وينعي
[541] انظر رسالة
(سلام للعالمين) فصل (العقل) من هذه السلسلة.