قلنا: فحدثنا عن العقوبة التي وضعتها
الشريعة لجناية القتل.
قال: لقد فرقت الشريعة الحكيمة بين أنواع
القتل.. وذكرت لكل نوع عقابه الخاص به.. وقد نص القرآن الكريم على نوعين كبيرين،
أما أولهما، فهو القتل العمد، وأما الثاني، فهو القتل الخطأ.
قلنا: فحدثنا عن القتل العمد.
قال: لقد نص القرآن الكريم على هذا النوع
من القتل في قوله تعالى :﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ
جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ
عَذَابًا عَظِيمًا (93)﴾ (النساء)
قلنا: فحدثنا عن العقوبة التي وضعتها
الشريعة للقتل العمد.
قال: لقد بدأت الشريعة فملأت نفوس الناس
رهبة من القتل باعتباره من أكبر الجرائم، فقد قال رسول الله (ص): ( اجتنبوا السبع
الموبقات) قيل: يا رسول الله وما هن؟ قال : (الإشراك بالله، والسحر، وقتل النفس
التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف
المحصنات الغافلات المؤمنات)([506])
وقال (ص): ( الكبائر الإشراك بالله وعقوق
الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس)([507])