وقال: ( لن يزال المؤمن في فسحة من دينه
ما لم يصب دما حراما)([508])
وقال: (لزوال الدنيا أهون على الله من
قتل مؤمن بغير حق .. ولو أن أهل سمواته وأهل أرضه اشتركوا في دم مؤمن لأدخلهم
النار)([509])
وقال: ( لزوال الدنيا أهون على الله من
قتل رجل مسلم)([510])
وقال: ( قتل مؤمن أعظم عند الله من زوال
الدنيا)([511])
وطاف رسول الله (ص) بالكعبة، ثم قال: (ما أطيبك وما
أطيب ريحك، ما أعظمك وما أعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله
أعظم من حرمتك ماله ودمه)([512])
وقال: ( لو أن أهل السماء وأهل الأرض
اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار)([513])
وقتل بالمدينة قتيل على عهد رسول الله (ص) لم يعلم من قتله،
فصعد النبي (ص) المنبر، فقال : (أيها الناس يقتل قتيل وأنا فيكم ولا يعلم من قتله،
لو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرئ