responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 242
وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ (276)﴾ (البقرة)

ومن ذلك تحريم الشريعة لاحتكار الطعام والسلع واحتجازها في الوقت الذي تشتد فيه حاجة الناس.. قال (ص):( لا يحتكر إلا خاطئ)([342])، وقال: (من دخل في شيء من أسعار المسلمين ليغليه عليهم فإن حقا على الله - تبارك وتعالى - أن يقعده بعظم من النار يوم القيامة)([343])

ومن ذلك تشجيع الشريعة على التيسير على المدين المعسر، رحمة بحاله وتقديرًا لظروفه القاسية، قال تعالى :﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280)﴾ (البقرة)، وقال (ص) :( من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه)([344])، وحدث (ص) عن رجل من الأمم السابقة كان يتجاوز عن المعسرين، فقال: (كان تاجر يداين الناس فإذا رأى معسرا قال لفتيانه تجاوزوا عنه لعل الله أن يتجاوز عنا فتجاوز الله عنه)([345])

الرخصة:

قلنا: حدثتنا عن التجلي الثالث للرفق في التكاليف الشرعية.. فحدثنا عن التجلي الرابع.

قال: التجلي الرابع هو تلك الرخص الكثيرة المرتبطة بالتكاليف المختلفة..


[342] رواه مسلم.

[343] رواه أحمد.

[344] رواه مسلم.

[345] رواه البخاري ومسلم.

نام کتاب : عدالة للعالمين نویسنده : د. نور الدين أبو لحية    جلد : 1  صفحه : 242
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست