نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 453
- 139 - ومن كلام له عليه السلام في صفة المتقين ونعت الكملين من شيعته ، وهو من غرر كلمه عليه السلام المروية من طرق ووجوه كثيرة [1] . قال العلامة الكراجكي رحمه الله : أخبرني أبو المرجا : محمد بن طالب البلدي ، عن أبي المفضل ، عن جعفر بن محمد العلوي ، عن أحمد بن محمد الوابشي ، عن عاصم بن حميد . وعن أبي المفضل ، عن محمد بن علي البندار ، عن الحسن بن علي بن بزيع ، عن مالك بن إبراهيم ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي حمزة الثمالي : عن يحيى بن أم الطويل [2] انه أخبره عن نوف البكالي قال : عرضت لي إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب [ عليه السلام ] حاجة ، فاستتبعت إليه جندب بن زهير ، والربيع بن خيثم [1] - وكان من أصحاب البرانس - فأقبلنا معتمدين لقاء أمير المؤمنين [ عليه السلام ] فألفيناه حين خرج يؤم المسجد ،
[1] فرواه سليم بن قيس الهلالي ( ره ) في كتابه ، وثقة الاسلام الكليني - أعلى الله مقامه - في الكافي ، والشيخ الصدوق رحمه الله في كتاب الأمالي والسيد الرضي وغيرهم رضي الله عنهم أجمعين . [2] وفي النسخة : " عن أبي حمزة الثمالي ، عن رجل من قومه ، يعني يحي بن أم الطويل " الخ وإنما غيرنا العبارة لأجل التهذيب . [1] يقال : استتبعه " : طلب منه أن يتبع . أي طلبت من جندب والربيع أن يتبعاني إلى أمير المؤمنين عليه السلام ويوافقاني في المضي إليه . وجندب بن زهير كان من شجعان أصحابه ممن كان يخاف سطوته ويكره مبارزته . والربيع بن خيثم - بفتح الخاء وسكون الياء ثم الثاء المفتوحة - : أحد الزهاد الثمانية المعروفة .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 453