نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 452
أما الليل فصافون أقدامهم [14] مفترشون جباههم ، تجري دموعهم على خدودهم يناجون [ ربهم ] في فكاك رقابهم . وأما النهار فحلماء نجباء [15] كرام أبرار أتقياء . يا نوف بشر الزاهدين ، نعم [ الساعة ] ساعة الزاهدين . أما إنها ساعة لا يسأل الله فيها عبد شيئا إلا أعطاه ما لم يكن جائرا [16] أو عاشرا أو ساحرا أو ضارب كوبة أو ضارب عرطبة . يا نوف شيعتي الذين اتخذوا الأرض بساطا والماء طيبا والقرآن شعارا ، [ و ] قرضوا الدنيا قرضا على منهاج المسيح عيسى بن مريم . ترجمة نوف البكالي من تاريخ دمشق : ج 60 ص 7 .
[14] وهذا وما بعده مقدم في كنز الفوائد ، على ما مر - هنا - تحت الرقم ( 10 - 13 ) . [15] وفي كنز الفوائد : " وأما النهار فحلماء علماء ، كرام نجباء ، أبرار أتقياء " . [16] رسم الخط من هذه الكلمة غير جلي في النسخة ، فيحتمل أيضا : " جابيا " كما هي كذلك في رواية أبي نعيم في حلية الأولياء ج 1 ص 79 .
نام کتاب : نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة نویسنده : الشيخ المحمودي جلد : 1 صفحه : 452