responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 579


3 - التهذيب

4 - الاستبصار

3 - التهذيب 4 - الاستبصار وأما الفائدة الثالثة ففي : ( التهذيب والاستبصار ) .
مدار فقه الاحكام في هذه الاعصار ، وفيهما الغنية عن جميع كتب الاخبار .
( هما ) [1] من أحسن ( تأليفات شيخ الطائفة ) المحقة ، ورافع أعلام الشريعة الحقة ، إمام الفرقة بعد الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وعماد الشيعة الإمامية في كل ما يتعلق بالمذهب والدين ، ( أبي جعفر محمد بن الحسن بن علي [2] الطوسي نور الله تعالى ضريحه ) ، وإن كان له ( تأليفات أخرى سواهما ) في فنون العلم ( من [3] التفسير والأصول والفروع وغيرها لا نظير لها أيضا في كتب علماء الاسلام ، إلا أن لهذين الأصلين المزية الظاهرة باستقصاء ما يتعلق بالفروع من الاخبار ، وخصوصا التهذيب ، فإنه كان للفقيه فيما يبتغيه من روايات الاحكام عما سواه في الغالب ، ولا يغني عنه غيره في هذا المرام ، مضافا إلى ما اشتمل عليه الكتابان من الفقه والاستدلال ، والتنبيه على الأصول والرجال ، والتوفيق بين الاخبار ، والجمع بينها بشاهدي النقل والاعتبار .
أقول : وقد عرض على الصادق عليه السلام كتاب عبد الله بن علي بن أبي شعبة فاستحسنه ، وقال عند قراءته :
( ليس لهؤلاء - يعني المخالفين - في الفقه مثله ) .
فليته قد عرض عليه التهذيبان في الفقه ، فلقد جلا تعاقب الانظار على هذه الأخبار



[1] ( و ) : ( فهما ) .
[2] ( علي ) غير موجودة في : ( و ) .
[3] في ( و ) : ( في ) بدل ( من ) .

نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر    جلد : 1  صفحه : 579
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست