نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 580
صدى القرض وبث عقد جمانها ، وأبرز من درها المكنون ما أخطأ بحجية كثير من الأولين ، و رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه . ( ثناء العلماء على الشيخ الطوسي ) وقد ذكر الشيخ قدس سره كل من تأخر عنه من علماء الشيعة وفقهائهم ، وأكثروا الثناء والاطراء عليه وعلى كتبه ، قال النجاشي المعاصر له : ( محمد بن الحسن بن علي الطوسي رحمه الله ، أبو جعفر ، جليل [1] في أصحابنا ، ثقة ، عين ، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله - يعني المفيد رحمه الله - ) [2] ثم ذكر كتبه ومصنفاته . وقال العلامة رحمه الله بعد ذكر اسمه الشريف : ( هو [3] شيخ الامامية رئيس الطائفة ، جليل القدر ، عظيم المنزلة ، ثقة ، صدوق ، عين ، عارف بالاخبار والرجال والفقه والأصول والكلام والأدب ( و ) [4] جميع الفضائل تنسب إليه . صنف في كل فنون الاسلام ، وهو المهذب للعقائد في الأصول والفروع ، والجامع لكلمات النفس في العلم والعمل ) [5] . وقال السيد بحر العلوم رحمه الله بعد ذكر اسمه الشريف : ( محقق الأصول والفروع ، ( و ) [6] مهذب فنون المعقول والمسموع ، شيخ الطائفة على الاطلاق ، ورئيسها الذي تلوى إليه الأعناق ، صنف في جميع علوم الاسلام [7] :
[1] في النجاشي : ( من أصحابنا ) . [2] رجال النجاشي : 403 / 1068 . [3] ( هو ) غير موجودة في الخلاصة . [4] ما بين القوسين ساقط من المتن . [5] الخلاصة - القسم الأول - باب محمد : 148 / 46 . [6] ما بين القوسين ساقط من المتن . [7] في الفوائد ههنا زيادة : ( وكان القدوة في كل ذلك والامام ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 580