نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 522
التصنيف ( بأنه أراد بالتصنيف مطلق التأليف أو [1] لأنه عليه السلام لم يقتصر فيما جمع وجاءهم به على التنزيل بل ضم إليه البيان والتأويل ، فكان أعظم مصنف ) [2] . انتهى . والظاهر إرادته مطلق التأليف . وكان الأولى ذكر كتاب أمير المؤمنين عليه السلام ( في الديات ) ، وفي بعض الأخبار أنه كان معلقا على سيفه ، وهو كتاب معروف إلى الان ، وقد أورده ابن سعيد في آخر كتابه المسمى بالجامع بإسناده . وقد عرفت رواية المخالفين له فضلا عن الأصحاب . وكذلك كان الأولى ذكر مصحف فاطمة عليه السلام ، فتأمل . والعجب أنه لم يذكر كتاب سليم بن قيس الهلالي . ( تدوين الحديث في العصر الثاني ) ثم اعلم أن أقصى ما تم في العصر الثاني ما عد [3] الغزالي وما حكاه ابن الجوزي عن ابن حنبل أنه جمع المسند من سبعمائة ألف وخمسين ألف حديث ، ونقل عن البخاري أنه خرجه من ستمائة ألف حديث ، فقد فسره ابن الجوزي بما لفظه : ( إن المراد بهذا العدد الطرق لا المتون ) . انتهى ، فلا تتوهم . وأين يقع هذا مما ( قد روى راو واحد وهو أبان بن تغلب عن إمام واحد ، أعني الامام أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق عليه السلام ثلاثين ألف حديث كما ذكره علماء الرجال ) [4] . وناهيك في ذلك ما عن أبي العباس أحمد بن محمد بن سعيد الهمداني المعروف بابن عقدة أنه قال :
[1] في العدة : ( و ) . [2] العدة : 11 . [3] في المتن : ( ما عدوه ) والصحيح ما أثبتناه . [4] رجال النجاشي : 8 / 7 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 522