نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 521
ومنهم عبيد الله [1] بن الحر الفارس له نسخة يرويها عن أمير المؤمنين عليه السلام . وذكر النجاشي عن أبي العباس أن البخاري ( ذكر ) [2] ذلك . ويظهر من ابن شهرآشوب أن لسلمان الفارسي وأبي ذر الغفاري رحمهما الله مصنفا فيه [3] . وفيه [4] - أيضا - قال عند حكايته عن الغزالي ( إن أول كتاب صنف في الاسلام كتاب ابن جريح في الآثار عن مجاهد وعطاء بمكة ، ثم كتاب معمر بن راشد الصنعاني باليمن ، ثم كتاب الموطأ لمالك بن أنس ، ثم جامع سفيان الثوري ) ما لفظه : ( بل الصحيح إن أول من صنف فيه أمير المؤمنين عليه السلام ، جمع كتاب الله تعالى ، ثم سلمان الفارسي رضي الله عنه ، ثم أبو ذر الغفاري رضي الله عنه ، ثم الأصبغ بن نباته ، ثم عبيد الله [5] بن أبي رافع ، ثم الصحيفة الكاملة عن زين العابدين عليه السلام [6] . أقول : ولا تنافي بين ما ذكره الغزالي وما ذكره ابن شهرآشوب ، فإنما يريد الغزالي أول من صنف في الاسلام من أسلافهم الآخذين عن كل صحابي وتابعي لا الآخذين عن أهل بين النبوة ، ومعارف التنزيل ، وإلا لذكر كتاب الديات لأمير المؤمنين عليه السلام ، المعروف في تلك الأزمان ، ورواه البخاري في باب كتابة العلم ، وصاحب المشكاة في باب حرم المدينة ، وفي باب الصيد والذبائح ، وصاحب الصواعق عن مسلم . ولا ينطق بمثل الغزالي قلة التتبع فليس إلا ما ذكرنا ، وهو يؤيد ما ذكرنا من تقدمنا في جمع الحديث وتأخرهم ، وأنه لم يكن لهم فيه شئ في الاحكام قبل جمع الموطأ . ثم إن السيد رحمه الله في العدة وجه عد ابن شهرآشوب جمع القرآن المجيد في
[1] كذا في النجاشي 9 / 6 وفي المتن عبد الله . [2] ما بين القوسين ساقط من المتن . [3] أي في العصر الأول . [4] أي في كتاب معالم العلماء . [5] في المتن : ( عبد الله ، والصحيح ما أثبتناه . [6] معالم العلماء : 2 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 521