نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 450
حكم السماع في حال قراءة الغير على الشيخ
تنبيه
( حكم السماع في حالة قراءة الغير على الشيخ ) وكيف كان ، ( وفي حكم القراءة عليه السماع حال قراءة الغير فيقول : ( قرئ عليه وأنا أسمع فأقر به ) أو إحدى تلك العبارات ) ، أعني ( حدثنا ) أو ( أخبرنا ) و ( نبأنا ) . ( والخلاف في إطلاقها وتقيدها كما عرفت ) بين مانع من الاطلاق مطلقا ، ومجوز له كذلك ، ومفصل بين الأول ، وهو في كلام المصنف ( الذي ) سمعت وبين الباقي ، وإنك قد عرفت هناك اختلاف الكلمات في نقل الخلاف وعد الأقوال والألفاظ . تنبيه ذكروا أن أصل الشيخ وكتابه إذا كان في حال القراءة بيد موثوق به ، أهل له ، مراع لما يقرأ ، فإن حفظ الشيخ ما يقرأ فهو كإمساكه أصله بيده ، بل أولى . وإن لم يحفظ فقيل : لا يصح السماع . والصحيح المختار والذي عليه العمل به أنه يصحح . فإن كان بيد القارئ الموثوق بدينه ومعرفته فأولى بالتصحيح . ومتى كان الأصل بيد غير موثوق به لم يصح السماع إن لم يحفظ الشيخ . ثم إنه إذا شرط على الشيخ قائلا ( أخبرك فلان ) ، أو نحوه والشيخ مصغ إليه ، مفهم له ، غير منكر له ، صح السماع وجازت الرواية . ولا يشترط نطق الشيخ على الصحيح بل قيل إن هذا مما قطع به جماهير أصحاب الفنون . فما عن جمع من اشتراط ذلك ليس بجيد . ويمكن أن يقال : إن ما عليه البعض من أنه ليس له أن يقول ( حدثني ) وله أن يعمل به ، وأن يرويه قائلا : ( قرئ عليه وهو يسمع ) مما لا يخفى من حسن وجوده ، فتأمل . ثم إن بعضهم قال الذي اختاره ، وعهدت عليه أكثر مشايخي وأئمة عصري ، أن يقول فيما سمعه وحده من لفظ الشيخ : ( حدثني ) ، ومع غيره ( حدثنا ) ، وما قرئ عليه ( أخبرني ) ، وما قرئ بحضرته : ( أخبرنا ) . فإن شك فالأظهر أن يقول : ( حدثني ) أو يقول ( أخبرني ) ، لا ( حدثنا ) و ( أخبرنا ) . هذا وأنت خبير بما فيه .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 450