نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 399
مرتبته ) [1] . وعد السيد المقدس في العدة كل ذلك في التوثيق ، قال : ( وما كانت الطائفة لترجع الا لمن تثق بدينه وأمانته ) [2] . والأظهر ما ذكرناه . وكذلك ( صالح ) ، ( دين ) ، ( حسن المعرفة والدين ) ، ( حسن العبادة ) ، ( خير ) ، ( فقيه أصحابنا ) و ( وجههم ) و ( عارفهم بالحديث ) و ( المسموع قوله فيه ) ، ( من خواص الشيعة ) ، ( من حواري الامام ) . وعد السيد المذكور في العدة كل ذلك في التوثيق ، وكأنه اكتفى في العدالة بحسن الظاهر ولو في تعرفها ، فهان عليه الخطب . وقد صرح باستظهار ذلك في موضع من العدة . وعندي لا بد من العدالة المستفادة من الملكة . ولي في كون حسن الظاهر كاشفا تعبديا تأمل . وأما المرتبة الثانية : ( فاضل ) ، ( صالح ) ، ( متقن ) ، ( حافظ ) ، ( واسع الرواية ) ، ( ضابط ) ، ( روى عنه الناس ) ، ( ورع ) ، ( صدوق ) . ثم نحو ( ينظر في حديثه ) ، ( يكتب حديثة ) ، ( مسكون إلى روايته ) ، ( بصير بالحديث والرواة ) ، ( خاص ) يعني من الخواص لا من الخاصة وإلا لقيل خاصي . وكذلك ( مضطلع بالرواية ) ، ( مشكور ) ، ( مستقيم ) ، ( ممدوح ) ، ( من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام ) ، ( مولى أبي عبد الله عليه السلام ) ، ( صاحب الرضا عليه السلام ) مفيد المدح [3] . وأما نحو : ( زاهد ) إذا صدر الوصف بها من أصحابنا فتدل على مدح معتد به . وأما عد المصنف من ذلك قولهم ( قريب الامر ) فغريب ، لأن الظاهر منه أنه على