نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 224
( السادس ) : المضطرب بكسر الراء المهملة ، ووهم من قال بفتحها . وهو : المختلف متنا ، أو إسنادا ، أو هما معا . والاختلاف فيه : قد يكون من راو واحد ، وقد يكون من أكثر . والاضطراب ، يضعف الحديث للاشعار بعدم الضبط ، لكن الضعف والوصف بالاضطراب فيما لو تساوى الحديثان المختلفان في الصحة وغيرها ، ولم يرجح أحد الحديثين بحفظ راويه وضبطه ونحو ذلك ، وإلا فلا ضعف ، ولا اضطراب اصطلاحا . والاضطراب في السند مثل : أن يرويه مرة عن الحسين بن سعيد ، ومرة عن ابن أبي عمير ، ومرة عن محمد بن مسلم . قال جدي في الدراية : ( ويقع [1] في السند بأن يرويه الراوي تارة عن أبيه عن جده مثلا ، وتارة عن جده بلا واسطة ، وثالثة عن ثالث غيرهما ، كما اتفق ذلك في رواية أمر النبي صلى الله عليه وآله بالخط للمصلي سترة حيث لا يجد العصا [2] ) [3] . انتهى . قال في الرواشح . والتحقيق [4] عندي ، أن ذلك يليق بباب المزيد في الاسناد ، وبباب التعدد في بعض السند ، وهو قسم من عالي الاسناد ، وليس هو من الاضطراب في شئ إلا ( أن ) [5] يعلم وقوعه منه على الاستبدال ، فالحكم [6] على تلك الرواية بالاضطراب ليس بمجرد [7] هذه
[1] في الدراية ههنا زيادة : الاضطراب . [2] سنن أبي داود : 1 / 170 ، منتقى الجمان : 9 - 10 . [3] الدراية : 53 ( البقال 1 : 149 ) . [4] غير موجودة في الرواشح . [5] ساقطة من المتن . [6] في الرواشح : ( والحكم ) بدل ( فالحكم ) . [7] في الرواشح : ( ليس لمجرد ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 224