نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 225
الجهة إلا [1] أن يخالف في الترتيب ، كأن يرويه تارة عن أبي بصير ، عن زرارة ، عن الصادق عليه السلام . والأخرى بعكس ذلك [2] ، فيرويه عن زرارة ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السلام [3] ) . واعترض بعض الأفاضل على ما استثناه بأن ما ذكره إلى قوله ( إلا أن يخالف الترتيب . . الخ ) في غاية الجودة والمتانة ، لكن ما استثناه ، وما مثل به مما لا يخلو عن ركاكة ، لان رواية الراوي - مثلا - تارة عن أبي بصير عن زرارة ، وأخرى عن زرارة ، عن أبي بصير لا يدل على الاضطراب . لعل ذلك من باب المعارضة . أقول : كل هذا خارج عن اصطلاحهم في المضطرب . قال والد المصنف : ( السادس عشر : المضطرب والاضطراب : هو الاختلاف . وهو قد يكون في السند ، كأن يرويه مرة عن أبي عمير ، ومرة عن محمد بن مسلم ، وقد يكون في المتن ، كأن يرويه مرة زائدا ومرة ناقصا ، أو يرويه مرة بما يخالف المرة الأخرى ، وقد يكون من راو واحد ، وهو أقبح ، وقد يكون من أكثر . وهو يضعف الحديث ، للاشعار بعدم الضبط ) [4] . انتهى . اشكالات صاحب المنتقى على والده الشهيد الثاني في المضطرب قال جدي الأمي في المنتقى بعد نقله ما في دراية والده :
[1] في الرواشح : أو أن . [2] غير موجودة في الرواشح . [3] الرواشح : 190 . [4] وصول الأخيار : 112 .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 225