نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 198
الثامن : المقطوع
التاسع : الموقوف
وأما : ( الثامن ) : المقطوع فقد قال المحقق الثاني [1] في رسالة ( كاشفة الحال عن أمر الاستدلال ) : ( ومنها شئ سمي المقطوع وهو : ما كان بعض رواته مجهولا أو كان غير معلوم الاتصال بالمعصوم عليه السلام ) [2] . انتهى . وفي اصطلاح العامة [3] على ما حكاه والد المصنف هو : ( المروي عن التابعين قولا لهم أو فعلا ) . قال والد المصنف : ( وأصحابنا لم يفرقوا بينه وبين الموقوف فيما يظهر من كلامهم ) [4] ، أي في عدم حجيتها ، وإلا فهما [5] اثنان من حيث الاصطلاح . ( التاسع ) : الموقوف قال في شرح البداية : ( الموقوف : وهو قسمان ، مطلق ومقيد : فإن أخذ مطلقا ، فهو ما روي عن مصاحب المعصوم عليه السلام من نبي أو إمام ، من
[1] هو علي بن عبد العالي الكركي العاملي ، نور الدين ، الملقب تارة بالشيخ العلائي وأخرى بالمحقق الثاني ( 940 ه ) . كان عالما فاضلا محققا ، له مصنفات مشهورة ك ( جامع المقاصد في شرح القواعد شرح الألفية ، حاشية الارشاد ، ولكن ليس من جملتها كاشفة الحال . وأما كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال فهي لمحمد بن علي بن أبي جمهور الأحسائي ( انظر الذريعة : 17 : 240 / 73 . [2] مخطوط . [3] انظر علوم الحديث : 47 ، ومختصر علوم الحديث : 53 ، وتدريب الراوي : 117 . [4] وصول الأخيار : 105 . [5] في المتن : فيهما .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 198