نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 120
والشام ، وكذلك عن مولانا الباقر - عليه السلام - ورجال الباقي [1] معروفون مشهورون ، أولوا مصنفات مشهورة [2] ، [3] فالانصاف يقتضي الجزم ، لنسبة [4] ما نقل عنهم إليهم ) ، إلى أن قال بعد عد جملة من كتب الاخبار وغيرها مما يطول تعدادها [5] بالأسانيد الصحيحة المتصلة المنتقدة ، والحسان ، والقوية : ( فالأفكار بعد ذلك مكابرة محضة ، وتعصب صرف [6] . ثم قال : ( لا يقال : فمن أين وقع الاختلاف العظيم بين فقهاء الإمامية إذا كان نقلهم عن المعصومين - عليه السلام - وفتواهم عن المطهرين عليهم السلام ، لأنا نقول : محل الخلاف إما من المسائل المخصوصة [7] أو مما فرعه العلماء . والسبب في الثاني : اختلاف الأفكار [8] ومبانيها [9] ، كما هو بين سائر علماء الأمة . وأما الأول : فسببه اختلاف الروايات ظاهرا [10] ، وقلما يوجد فيها التناقض بسائر [11] شروطه ، وقد كان الأئمة عليهم السلام في زمن تقية واستتار من مخالفيهم ، فكثيرا ما يجيبون السائل على وفق معتقده ، أو معتقد بعض الحاضرين ، أو بعض من عساه [12] يصل إليه من المناوئين [13] ، أو يكون عاما [14] مقصورا على سببه ، أو قضية في واقعة
[1] في الحدائق والذكرى ( باقي الأئمة ) بدل ( الباقي ) . [2] في الحدائق ( مشتهرة ) بدل ( مشهورة ) . [3] في الذكرى ههنا زيادة : ( ومباحث متكثرة ، وقد ذكر كثيرا منهم العامة في رجالهم ونسبوا لبعضهم التمسك بأهل البيت عليهم السلام . وبالجملة اشتهار النقل عنهم عليهم السلام يزيد أصنافا كثيرة عن النقلة عن كل واحد من رؤساء العامة . . . [4] في الحدائق : ( بنسبة ) بدل ( النسبة ) . [5] في الحدائق : ( تعداده ) بدل ( تعدادها ) . [6] الذكرى للشهيد الأول : 6 . [7] في الحدائق والذكرى : ( المنصوصة ) . [8] في الحدائق والذكرى ( الانظار ) بدل ( الأفكار ) . [9] في الحدائق والذكرى ( مبادئها ) بدل ( مبانيها ) . [10] كذا في الحدائق وفي المتن : ( روايات ظاهر ) . [11] في الحدائق والذكرى : ( بجميع ) بدل ( بسائر ) . [12] في المتن ههنا توجد ( من ) زائدة . [13] كذا في المصدرين وفي المتن : ( المشاهير ) . [14] كذا في المصدرين وفي المتن : ( تماما ) .
نام کتاب : نهاية الدراية نویسنده : السيد حسن الصدر جلد : 1 صفحه : 120